بغداد / المستقبل العراقي
هددت مؤسسة «شيعة التركمان»، أمس الاثنين، بقطع الطريق الرابط بين كركوك وبغداد في حال عدم تسلم التركمان حقبية وزارية عوضاً عن وزارة حقوق الانسان التي الغيت بقرار من رئيس الوزراء حيدر العبادي.
وقالت المؤسسة في بيان تلقت «المستقبل العراقي»، نسخة منه، إنه «في الوقت الذي كانت تمر به البلاد من انهيار واضح في العديد من المحافظات سيما المناطق التركمانية من اعتداء وتهجير وقتل بالطريقة الوحشية من قبل داعـش، برز لهذه العصابة ناحية أنطلقت منها شرارة النصر المؤزر وهي ناحية آمرلي التركمانية والتي اثبتت دعمها للحكومة العراقية».
واضافت المؤسسة «استغربنا من ان حقيبة وزارية واحدة للمكون التركماني وهي (وزارة حقوق الأنسان)، قد سلبت من أيدينا، وكأننا لم نعطي شهداء ولم ندافع عن بلدنا»، مشيرة الى ان «البعض فعل مافعل من الظلم ونراه اليوم يتربع على عرش الحكومة العراقية».
وتابعت «ان لم يكن لنا دور في هذه الحكومة، فأننا وبشديد اللهجة نقولها لستم بحاجة لنا، أذاً نحن ايضا لسنا بحاجة الى هذه الحكومة»، مهددة بـ»قطع الطريق بين بغداد والمحافظات الشمالية أبتداءا من تاريخ هذا البيان ولحيـن أرجاعنا في الحكومة». واكدت المؤسسة انه «سيتم ايضا سحب جميع قواتنا المرابطة في جبهات القتال»، لافتة الى «اننا سنضرب بيد من الحديد كل من يسول نفسه لتهميش هذا المكون».
وقرر رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال الاصلاحات التي اطلقها الاحد (16 اب 2015)، إلغاء المناصب الوزارية للوزارات الآتية: وزارة حقوق الإنسان، وزارة الدولة لشؤون المرأة، وزارة الدولة لشؤون المحافظات وشؤون مجلس النواب، وزارة الدولة، مبيــــنا ان ذلك جاء بناءً على مقتضيات المصلحة العامة واستنادا الى المادة (78) من الدستور وتفويض مجلس النواب.