كتل سياسية «تسوف» الإصلاحات

     المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر سياسية بارزة، أمس الأحد، أن الكثير من الكتل السياسية والمسؤولين يرفضون رفضعاً قاطعاً الإجراءات التي قام بها حتّى الآن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، لافتة إلى أن بعض المسؤولين الذين أقالهم العبادي مصرّين على تمسكهم بمطالبهم.
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي» أن «الكتل السياسية وافقت على إصلاحات وإجراؤات العبادي على مضض بعد أن شهد الشارع تظاهرات عارمة»، مبينة «إلا أنه في الواقه فأن تلك الكتل لا تريد المضي بهذه الإصلاحات لأنها تضرّ بمصالحها بشكل مباشر».وأوضحت المصادر أن «بعض المسؤولين المقالين من مناصبهم ما زالوا يزالون عملهم ويتسلّمون مرتبهم بالرغم من الأوامر الديوانية التي أصدرها العبادي».
وأكدت المصادر أن «بعض الكتل تحاول الالتفاف على القرارات حتّى تنتهي التظاهرات»، مستدركة بالقول أن «الخلافات باتت واضحة اليوم بين النواب تحت قبة مجلس النواب».
وأردفت المصادر بالقول أن «العبادي في موقف محرج ويواجه ضغوطاً كبيرة بسبب تمسك الكتل السياسية بسياساتها القديمة وهذا ما يدفعه إلى اليأس من أي إصلاح».
وكشف المصادر عن أن العبادي سيعلن قريباً حزمة إصلاح جديدة يجري بموجبها ترشيق عدد آخر من الوزارات وإقالة مدراء عامين ودرجات خاصة، إلا أنها قالت «إذا ما لم يتم التوافق على الإصلاحات فإن الحال سيبقى على ما هو عليه».