المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر أمنية واسعة الإطلاع، أمس الأربعاء، عن التجهيز لخطّة عسكرية محكمة بالتعاون ما بين القوّات الأمنية والحشد الشعبي وأبناء العشائر والبيشمركة لتحرير المُدن من سيطرة تنظيم «داعش»، لافتة إلى أن الخطط وضعت بإشراف أميركي.
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي» أنه «منذ أيام والاجتماعات تسير على قدم وساق من أجل وضع خطّة محكمة لإعلان عملية تحرير مدينتي الموصل والانبار من سيطرة تنظيم (داعش) الإرهابي»، لافتة إلى أن «هناك خلافات بسيطة بين الأطراف لكنها في الطريق إلى الحل». وأكدت المصادر أن الجانب الأميركي لن يكون سوى مستشاراً في هذه العمليّة، ولن يسمح له بالتدخل إطلاقاً في وضع خطط المعارك. ولفتت إلى أن طائراتf16  ستشارك في العملية إذ أنها ستشكل غطاء جويّاً لضرب المراكز الرئيسية التي يسيطر عليها «داعش» في كلا المحافظتين.
وأمس الأربعاء، أعلنت قيادة العمليات المشتركة عن افتتاح مركز التنسيق المشترك مع إقليم كردستان لبدء تنفيذ خطة عمليات تحرير محافظة نينوى من سيطرة تنظيم «داعش». وقالت القيادة في بيان تلقت «المستقبل العراقي»، نسخة منه، إنه تم «افتتاح مركز التنسيق المشترك مع إقليم كردستان لبدء تنفيذ خطة عمليات تحرير نينوى من عصابات داعش الإرهابية». يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، قبل أن يفرض سيطرته على مناطق أخرى عديدة من العراق، قد ارتكب «انتهاكات» كثيرة بحق الأهالي لاسيما من الأقليات، والمواقع الدينية والحضارية، عدتها جهات محلية وعالمية عديدة «جرائم ضد الإنسانية، وإبادة جماعية».

التعليقات معطلة