المستقبل العراقي / خاص
أكدت مصادر بارزة أن تنظيم «داعش» كان له تمثيل في مؤتمر الذي عقد في العاصمة القطرية الدوحة والذي جمع أطراف سنية تعارض العمليّة السياسية وتحرّض على العنف، لافتة إلى أن حزب البعث المحظور، كان يتحدّث بلسان تنظيم «داعش».
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي» أن «المؤتمر الذي عقد برعاية مجلس التعاون الخليجي ومولته قطر كان محاولة لتأجيج العالم ضد العملية السياسية في العراق من أجل تبيان (المظلومية) التي تقع على السنّة»، موضحة أن «الخلافات بين الأطراف السنيّة أفشلت المؤتمر».
وأكدت المصادر أن «حزب البعث المحظور بجناح المجرم عزة الدوري كان حاظراً في المؤتمر وهو مثّل وجهة نظر (داعش) فيه»، مبينة أن «المؤتمر يرمي إلى إسقاط العملية السياسية وتسليم السلطة لمتطرفين من السنة».
ووفقاً للمصادر، فإن «قطر دعمت إرساء فوضى كبيرة في العراق عبر تأجيج الرأي العام الدولي ضد العمليّة السياسية»، مستدركة بالقول «لقد استغلت الفساد المستشري في مؤسسات الدولة لتصدير هذا الرأي للعالم إلا أن الواقع يكشف أن الأحزاب السنية كانت جزءاً من هذا الفساد».
وأردفت المصادر بالقول أن «قطر ستعاود عقد مؤتمر مجدداً للمجموعات التي شاركت في الدوحة في دول أوربيّة من أجل قلب الطاولة على العملية السياسية».
يذكر أن المجرم عزة الدوري كان قد تحالف مع تنظيم «داعش» الإرهابي من أجل إسقاط مدينة الموصل في حزيران العام الماضي، الأمر الذي تسبّب بمجازر بحق سكّان المُدن التي سيطر عليها التنظيم بمساعدة ضباط من حزب البعث الفاشي.

التعليقات معطلة