المستقبل العراقي / خاص
أكدت مصادر سياسية بارزة، أمس الأربعاء، أن الكتل السياسية ستخوض حرب التسقيط عبر نشر قوائم بزيارة الأحزاب السياسية التي زارت قطر وتلقت تمويلاً وتعليمات منها، لافتة إلى أن هذه الحرب القادمة ستندلع بين الكتل السياسية بلا رادع. وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي» أن «الوثائق سيتم تسريبها من قبل الأحزاب التي شراركت في مؤتمر الدوحة سيء الصيت»، موضحة أن «الكثير من السياسيين الذينو عارض  مؤتمر الدوحة كانوا قد نسقوا مع قطر في وقت سابق إجراء زيارات».ووفقاً للمصادر، فإن «حرب الوثائق هذه تديرها قطر أساساً لتسقيط جميع الأحزاب السياسية وتمرير جبهة تعمل على تشكيلها لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة». إلا أن المصادر قالت أيضاً أن «الكتل السياسية ستزور الوثائق ضد بعضها البعض كما فعلت في قضيّة وثائق ويكليكس حيث ضاعت الوثائق المزورة بالوثائق الحقيقية». وكانت الحكومة العراقية قد أعربت عن استغرابها من عقد مؤتمر سياسي معني بالشأن العراقي في الدوحة من دون علم السلطات في بغداد، نافية أنباء تحدثت عن مشاركة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري فيه. 
واستنكرت وزارة الخارجية العراقية مشاركة شخصيات مطلوبة للقضاء العراقي في المؤتمر، وقال المتحدث باسمها أحمد جمال إن انعقاد المؤتمر يمثل سابقة سيئة وتدخلا سافرا في الشأن الداخلي العراقي، وخرقا واضحا لمبادئ العلاقات الثنائية، على حد تعبيره.

التعليقات معطلة