نعيمة محمد كسكاس
ما كنتُ أبغي ..
أن ارضي .. يباسٌ
او أن اوراقيَ ..تدمى
وآآآهتي ..
ما بالها ..تمزق صدريَ الصبور
وجدي ..
يهزّ روحا .. ذابلة ً
ظمأى ..!
طال ..عنائي
زاد .. صمتا
كما .. صمتُ القبور
حنيني ..
صار حكايةَ فاقدٍ لعينيه
يهوّم بعصاهُ ..
على روحي
يهيض فيّ مواجع شعورٍ
مرير
قيلَ …
الحلم ورديٌ
لكنّ حظي يباب
والاماني في مهدها ..
وئدتْ
كلها … ضياعاتٌ
احاسيسٌ .. غرامٌ .. لهفةٌ
باتت مبتورةَ الجذور
اتناسى …حنيني
كلما حاول ان يزهر
بروحي
تلفهُ … لهفةُ عتمةٍ
جفاها حلمها الجميل
ككفِ رملٍ …انتَ
مثل الريحِ … تهمي
وشمسُ وداعكَ
تتأرجحُ بين ..
غيبات … وحضور
مواعيدك … كالشيب
تحفه … التجاعيدُ
وفاؤك … اصابه الخدرُ
واشواقي ..
صارت …. شتاتاً
في مدارات التيهِ ..
تُرمى
وحدها الذكرياتُ
باتت … مدائنَ للوفا
واحساساً .. وان بنغمٍ
مبتور !
لو كتمتُ اشجانَ قلبي
لصار خد التيهِ ..
دمعاً
لو أن حنيني قصيدةٌ ..
اكتبها
لبرعتُ ..في صياغتها
لو أن حزني ..
صار هو …الجمهورُ
وهو … الحضورُ
آآآآهٍ ….
لحكيتُ ..!!