المستقبل العراقي / خاص
وصفت مصادر نيابية, أمس الأحد, العمليات الإرهابية التي نفذها «داعش» مؤخرا في مناطق أطراف بغداد, بـ»محاولة إثبات الوجود» على خلفية الهزائم المتواصلة التي لحقت بالتنظيم في المناطق الساخنة والتي انعكست بدورها على امن العاصمة.
وقالت المصادر النيابية في لجنة الأمن والدفاع لـ»المستقبل العراقي, أن «التفجيرات التي حصلت مؤخرا وعمليات الخطف والاغتيال في محيط بغداد, هي عمليات نوعية الغاية منها إيصال رسائل إلى الحكومة والأجهزة الأمنية أن (الإرهاب) موجود في مناطق اطراف العاصمة التي شهد فترة هدوء نسبية للشهرين الماضيين».وبحسب المصادر, فان «الهدوء النسبي خلال الفترة المنصرمة, كان مؤشرا على ضعف وتراجع (داعش), لكن التنظيم حاول أن يعيد نشاطه عبر هذه العمليات في مناطق التاجي والمدائن والمحمودية».
وبينت المصادر أن «داعش يتعامل مع هكذا عمليات وفق آليات أسعار السوق والبورصة, ليسجل لمموليه انه يقوم بدوره وينشط في كل مكان وانه يفجر ويقتل ويختطف لكي يرضى عنه الممول (الخليجي- والأمريكي- والصهيوني) ويدفع الأموال التي تغذي هذا التنظيم».
يذكر أن الأوضاع الأمنية في العاصمة بغداد، تشهد توتراً منذ منتصف العام 2013، اذ اعلنت بعثة الامم المتحدة في العراق (يونامي)، في الاول من ايلول 2015، عن مقتل واصابة اكثر من ثلاثة آلاف مواطن عراقي خلال شهر اب الماضي، وفيما اشارت الى ان محافظة بغداد كانت الاكثر تضرراً تتبعها محافظة ديالى، اكد رئيس البعثة أن التنفيذ الناجح لخطة الإصلاح الحكومية سيكون له الأهمية القصوى لاستعادة النظام والشرعية والعدالة الاجتماعية في البلاد.