عجلات المارينز تتجول في الانبار

     المستقبل العراقي / خاص
أكدت مصادر أمنية واسعة الإطلاع، أمس الثلاثاء، أن دوريات برية أميركية تجولت، للمرة الأولى منذ ٢٠١١، في مناطق شرق وشمال شرق الرمادي يوم الأحد، وبلغت نقاطاً تبعد نحو ٣ كم فقط من مركز المدينة، إلا أنها نفت اشتاك الدوريات مع عناصر تنظيم «داعش». وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي» أن «الدوريات تحرّكت من قاعدة الحبانية وهي تحمل جنوداً أميركيين»، مرجحة أن جولة الدوريات «استكشافية» للمنطقة.
وأردفت المصادر أنه «في موازاة ذلك، دخلت الرمادي عجلات (بيك آب) تحمل العشرات من عناصر (داعش) تحسباً لمعركة تحرير المحافظة بشكل كامل من التنظيم الإرهابي».
إلا أن المصادر ذاتها أكدت أن «ألف عنصر مسلح من عشائر الأنبار المناهضين لـ(داعش)  بلغوا منطقة الحامضية شمال شرق الرمادي، تحت غطاء مروحيات الأباتشي الأميركية، مدعومين بدروع للمارينز تنتشر في محيط نحو ألفي متر من نقاط تجمعهم». ووفقاً للمصادر، فإن محافظ الأنبار، صهيب الراوي، سيباشر مهام عمله من المجمع الحكومي في قلب مدينة الرمادي، منتصف الشهر القادم. يذكر أن تنظيم (داعش) يسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسوريا وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد.