بغداد / المستقبل العراقي
قتل 86 شخصاً وجرح 186 آخرين في تفجيرين وقعا وسط العاصمة التركية أنقرة، بحسب ما أعلنته السلطات التركية.
وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام تركية عددا من الجثث في الشارع قرب موقع الانفجارين الذين وقعا بفارق عدة دقائق فقط. وتشير بعض الدلائل إلى أن الانفجارين استهدفا مسيرة كان المشاركون فيها قد بدأوا التجمع للاعتراض على المواجهات بين الحكومة الــــتركية ومسلحي حزب العمال الكردستاني والتي تتــــواصل للشهر الثاني على التوالي.
وأدان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان التفجيرين، وقال إنهما استهدفا «وحدة وسلام البلاد».
ودعا إردوغان في بيان صدر عن مكتبه إلى الرد على التفجيرين «بالتضامن والإصرار» وقال إن هذا الرد هو الأكثر جدوى في مواجهة الإرهاب، حيث أراد المرتكبون بث الفرقة بين قطاعات المجتمع.
ووصف مسؤولون حكوميون أتراك التفجيريين بأنهما «هجوم إرهابي».
وتحقق السلطات في تقارير تتحدث عن أن أحد التفجيرين «انتحاري». وحمل زعيم حزب الشعوب الديمقراطي الحكومة مسؤولية الحادث. وشهدت تركيا تصاعدا في أعمال العنف منذ تموز، مع تجدد هذه المواجهات المسلحة.
ودعت عدة جهات منها حزب الشعودب الديمقراطي، وهو أكبر الأحزاب الكردية في تركيا، للمشاركة في المسيرة والتي كان مقررا لها أن تنطلق ظهيرة السبت تحت عنوان «من أجل السلام والديمقراطية».
وكانت مسيرة دعا لها الحزب نفسه في مدينة ديار بكر التي تقطنها أغلبية من الأكراد قبيل الانتخابات العامة الأخيرة قد استهدفت بتفجير مشابه.