بغداد / المستقبل العراقي
أكد رئيس الجبهة التركمانية العراقية النائب ارشد الصالحي، أمس السبت، أن الجبهة تسعى لحصول التركمان على دعم دولي وتسليحهم، مشيراً إلى أن التركمان عانوا كثيرا جراء الهجمة الإرهابية التي يتعرض لها العراق، فيما اتهم جهات لم يسمها بـ»إعاقة» حصولهم على حقوقهم. 
وقال الصالحي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إنه «التقى في لندن وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأدنى وجنوب وشمال أفريقيا، والنائب عن حزب العمال البريطاني المعارض وعضو لجنة العلاقات الخارجية مايك غبس، والنائبة آن كلويد عضوة لجنة العلاقات الخارجية»، مبينا أن زيارته «تهدف لحصول التركمان على دعم دولي وتسليحهم بعد فشل الحكومة العراقية في ضمان حقوقهم».
وأضاف الصالحي، أن «أوضاع العراق كانت حاضرة بصورة عامة، وقضية التركمان ومعاناتهم وعمليات استهدافهم والتهميش التي يتعرضون لها والتحديات التي تواجه العراق وأهمية أن يكون للمجتمع الدولي دور اكبر في دعمه بمواجهة الإرهاب واعادة اعمار المناطق المحررة فيه».
وأشار الصالحي الى أن «التركمان عانوا كثيرا جراء الهجمة الإرهابية التي يتعرض لها العراق ما بين احتلال مدنهم، ونزوح أكثر من 250 ألف تركماني من بلدات احتلتها داعش في تلعفر ونواحيها، ومدن تابعة لقضاء الطوز الى جانب الاستهدافات المتكررة لنخبهم والذي يمثل تهديدا لوجودهم وجغرافيتهم».
واتهم الصالحي جهات لم يسمها، بـ»إعاقة حصول التركمان على حقوقهم سواء بإعادة الأراضي التركمانية التي سلبها النظام السابق، أو بتشريع قوانين تحفظ حقوق التركمان في البرلمان العراقي»، مشيرا الى أنه «سيكون هناك زيارات الى الأردن وتركيا ومصر وأمريكا والجامعة العربية ولقاءات أخرى قريبة مع الخارجية الأميركية». 
وكان حزب توركمن ايلي طالب في (9 تشرين الأول 2015) بإجراء تحقيق «عاجل» فيما يخص عمليات القتل التي تطال التركمان في كركوك، مبينا أن وتيرة «الاغتيالات» بدأت تتصاعد منذ عام، فيما حذر من وجود مخطط لـ»تصفية» الكوادر التركمانية العاملة في دوائر ومؤسسات الدولة بكركوك.

التعليقات معطلة