بغداد / المستقبل العراقي
اعلن النائب عن التحالف الوطني مناضل الموسوي، أمس الاحد، أن المهاجرين العراقيين في أوربا يواجهون مصيرا أسوأ مما في بلدهم، فيما كشف عن تعرض المهاجرين الى بولندا الى «السرقة والضرب».
وقال الموسوي في مؤتمر صحافي عقده في مجلس النواب إنه «مع استمرار معاناة المهاجرين العراقيين الى أوربا، فأنهم يواجهون مصيرا أسوأ من المصير في بلدهم»، موضحا أن «المهاجرين في بولندا تفاجئوا بسرقة أموالهم وهواتفهم النقالة والتعامل معهم بطريقة غير إنسانية من خلال تعرضهم للضرب».
وطالب الموسوي وزارتي الخارجية والهجرة والمهجرين بـ»مساعدة هؤلاء العراقيين من خلال إرجاعهم لبلدهم»، مبينا أن «السفارة الباكستانية في بولندا أرجعت مواطنيها المهاجرين خلال خمسة أيام».
وكشف وزير الخارجية الفنلندي تيمو سويني ، في (29 ايلول 2015)، عن تلقيه وزملائه السياسيين تهديدات بالقتل من متطرفين فنلنديين، عازيا السبب الى سياسة «اللجوء الكريمة» التي اتبعوها، فيما أكد أنه سيقابل نظيره العراقي إبراهيم الجعفري قريباً من اجل تسهيل إعادة العراقيين الذين رفضت طلبات لجوئهم.
وأدت الأحداث التي مر بها العراق بعد الحرب في 2003، وسيطرة تنظيم «داعش» على مناطق واسعة شمال البلاد في عام 2014، إلى عملية نزوح واسعة داخل العراق، فضلا عن هجرة أعداد كبيرة من الأسر والأفراد إلى خارج البلاد.

التعليقات معطلة