المستقبل العراقي / خاص
حذرت مصادر محلية بمحافظة كركوك, أمس الأحد, من مغبة السكوت على مؤامرة لتغيير النسيج الاجتماعي للمحافظة عبر إفراغها من التركمان والعرب.
وفيما تحدثت المصادر عن حملة اغتيالات منظمة تستهدف المسؤولين العرب والتركمان, أشارت إلى سيطرة فصائل كردية –لم تسمها- بشكل كامل على ملف المحافظة.
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», أن «مسؤولي هيئة النزاهة في كركوك يتعرضون لحملة اغتيالات منظمة, حيث اغتيل مدير التحقيقات في هيئة النزاهة في المحافظة مؤخراً وهي ليست الحادثة الأولى من نوعها بل هي واحدة من بين عشرات عمليات التصفية والاغتيال التي تطال المسؤولين في المحافظة». ولفتت المصادر إلى أن «غالبية التهم بالوقوف وراء تلك العمليات موجهة إلى فصائل كردية بات مسيطرة سيطرة شبه كاملة على المحافظة التي لا تزال محل نزاع بين العرب والأكراد».وكشفت المصادر ان «هذه التصفيات يقابلها عمليات ممنهجة لتغيير النسيج السكاني والديمغرافي للمحافظة, والتي تقودها فصائل كردية بالتعاون مع عصابات ومافيات من بينهم عناصر من تنظيم (داعش) الإرهابي».
وبينت المصادر بأن «الحملة تتضمن تهجير السكان التركمان والعرب وإجبارهم على بيع منازلهم وترك وظائفهم», موجهة أصابع الاتهام إلى مشاركين في الحكومة بالتواطؤ مع هذه الفصائل الكردية ضد أبناء مكونهم في تلك المحافظة, فيما استغربت صمت المسؤولين التركمان عما يصيب أبناء جلدتهم.