بغداد / المستقبل العراقي
أكد صندوق إعادة إعمار المناطق المتضررة من الإرهاب، أمس الاثنين، أن وزارة الخارجية أبدت دعمها له لإنجاح المؤتمر الدولي للمانحين المؤمل عقده بداية العام 2016 المقبل، مبيناً أنه اتفق مع الوزارة على طرح إمكانية تأجيل تسديد دفعات صندوق التعويضات خلال اجتماع اللجان الدولية المختصة. جاء ذلك خلال قاء رئيس الصندوق، عبد الباسط تركي سعيد، اليوم، بوزير الخارجية، إبراهيم الجعفري، في مقر الوزارة، بحسب بيان للصندوق، تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه. وأورد صندوق إعادة إعمار المناطق المتضررة من الإرهاب، في بيانه، أن «وزير الخارجية أبدى دعمه الكامل لعمل الصندوق، واثنى على نشاطاته، وأوعز إلى الجهات المعنية في الوزارة الاتصال بالجهات الإقليمية والدولية، سواء من خلال سفاراتها في العراق أم عن طريق بعثات العراق في الخارج، باعتبار أن الصندوق هو الجهة العراقية المنسقة والمسؤولة عن إعادة الإعمار في المناطق المحررة». وذكر الصندوق، أن «الجعفري وسعيد، ناقشا الاستعدادات لعقد مؤتمر دولي للمانحين في العراق بداية عام 2016 المقبل، والتنسيق بين مختلف الجهات الحكومية لإنجاحه»، مبيناً أن «الجانبين تطرقا إلى المناقشات الجارية في جنيف، مع مجلس إدارة لجنة التعويضات والأمانة العامة للجنة، حيث سيعقد الاجتماع الدوري لمجلس إدارتها، الاسبوع المقبل، وسيحضره رئيس الصندوق، بصفته رئيس لجنة الخبراء الماليين، وأعضاء اللجنة، حيث يسبقه مناقشة التقرير الرقابي الخاص بلجنة التعويضات من قبل لجنة الخبراء مع الأمانة العامة للجنة التعويضات».
وتوقع صندوق إعادة إعمار المناطق المتضررة من الإرهاب، في بيانه، أن «يوافق مجلس إدارة لجنة التعويضات على رغبة العراق تأجيل تسديد دفعات الخمسة بالمئة، لصندوق التعويضات لسنة أخرى»، عازياً ذلك إلى «موافقة حكومة دولة الكويت على ذلك».

