بغداد / المستقبل العراقي
قال عضو مجلس النواب عن ائتلاف دولة القانون محمد سعدون الصيهود ان غلق مقام الامام الحسين عليه السلام بالقاهرة امام الشيعة في مصر يؤكد «ديكتاتورية النظام المصري وطائفيته وفشله في احتواء المذاهب والاديان وعدم احترام الحريات» على حد تعبيره».وكانت وزارة الأوقاف قد قررت غلق ضريح الإمام الحسين لمدة ثلاثة أيام من الخميس إلى السبت منعا لأى ممارسات شيعية به، وانتقد مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري القرار واصفا أياه بالمستهتر ونهاية للنظام المصري، مطالبا الأزهر بالتدخل لوقف القرار. فيما علق الشيخ مظهر شاهين، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم بالتحرير، على انتقاد الصدر، وكتب عبر حسابه على موقع «فيس بوك»، «تعقيب مقتدى الصدر على قرارات الأوقاف بغلق ضريح الإمام الحسين مرفوض، وتهديداته لمصر لا مكان لها سوى مقالب القمامة، وأحذره من أن يسرح بخياله فيما هو أكبر من حقيقته.. مصر وحدها هي من تقرر ومن تحافظ على ما يليق بها وبهويتها السنية الوسطية». وقال الصيهود إن «غلق مقام الامام الحسين عليه السلام في القاهرة من قبل النظام المصري ومنع الشيعة من اداء شعائر العاشر من محرم يبعث برسائل عديدة منها انسياق النظام في مصر خلف السلفية والوهابية المنحرفة وكذلك نشوء ديكتاتورية جديدة على غرار ديكتاتورية مبارك»، مبينا ان «عدم احترام الحريات الدينية والمذهبية سيخلق حالة من التنافر والعنصرية بين مكونات المجتمع المصري قد تصل الى الحرب الاهلية». واضاف ان «اتخاذ مثل هكذا قرارات تسلطية من قبل النظام المصري يكشف سيطرة السلفية والوهابية على القرار السياسي في مصر وتسييره وفق ما يريده تجار الدم والحروب والارهاب في بعض الدول الاقليمية ، في حين كان الاجدر بالنظام المصري عدم التغاضي عن ما يقوم به داعش الارهابي والاخوان من جرائم وانتهاكات بحق المسلمين في مصر وسيناء وهو يعرف جيدا انها ولدت من رحم التيارات السلفية والوهابية سيئة الصيت « واشار الى ان «مثل هكذا ممارسات قمعية وتسلطية قد تدفع المجتمع المصري الى منزلق خطير، وعلى الحكام العرب ان يتعضوا مما حصل لصدام ومبارك والقذافي وغيرهم «.

التعليقات معطلة