ما تزال بعض الوزارات تصرُّ على الاستمرار بدعم بعض وسائل الإعلام  التي تقف خلفها شخصيات تُشيع ثقافة الكراهية والطائفية، بالإضافة إلى تحريضها على العملية السياسية وتقف إلى جانب التنظيمات الإرهابية، ويأتي هذا في وقت تواجه فيه صحف وطنيّة تدعم القوّات الأمنية والحشد الشعبي وتحافظ على التجربة الديمقراطية وسبل إصلاحها،  تهديداً بالإغلاق.
سيادة الوزير
بالرغم من معرفتنا بك كشخص وطني مخلص للعراق وأهله، وداعم للإعلام الذي يقف إلى جانب القوّات الأمنية والحشد الشعبي وهما يخوضان أقدس حرب، إلا أن وزارتك مستمرّة بمنح الإعلانات لبعض الصحف التي تقف خلفها هذه الشخصيات غير الوطنية والتي تحاول تقويض العمليّة السياسية الديمقراطية، وتدعم المنظمّات الإرهابيّة التي عاثت بالأرض والبشر فساداً.
سيادة الوزير
من المسؤول عن ذلك في وزارتكم، وهل لكم دراية بما يدور خلف الكواليس، وهل باستطاعتكم إيقافه؟
إن الإعلام الوطني اليوم يأن ويواجه تهديداً حقيقياً لعدم قبوله بتلقي أموالاً من جهة خارجية، ويحرص على أن يكون نهجه وطنيّاً، وأن عدم توزيع الإعلانات على الصحف الوطنية في وزارتكم وفي الوزارات الأخرى، يُهدد بإغلاق هذا الإعلام الوطني المستقل، الأمر الذي يعطي مجالاً واسعاً للإعلام المغرض الذي يشيع العنف ويهدّد العمليّة السياسيّة.

التعليقات معطلة