دار دور

كرار سليم 
سأصنعُ وطناً من خوفي
واتركُ ملامحَ ابي كنخلةٍ خاويةٍ 
في وجهِ فلاحٍ عَشيّة الحصاد
جنائزُ الامنياتِ في طابورٍ 
على امتدادِ وجعي
استحضرُ وجهَ اخرَ حُلمٍ راودني
منذُ نعومةِ عقاربِ الساعةِ
الوقتُ ينزلقُ كمطرقةٍ 
على جدارِ ذاكرتي 
مرةً اخرى تتساقطُ اصابعي 
كقطراتِ الندى على جبينِ مُعلمتي 
التي علمتني ( دار دور ) 
ونَسيِّتْ ان تشمَ رائحتي
التي تشبهُ رائحةَ وطنٍ ميت