ميسان بعد تشكيلها فرق انقاذ: سيطرنا على موجة السيول

      بغداد / المستقبل العراقي
اعلن مسؤول في مجلس محافظة ميسان، أمس السبت، إن الوضع في المحافظة جراء السيول القادمة من ايران «تحت السيطرة»، واشار الى الى ان تلك الكميات من المياه لم تسجل أي ضرر للاراضي الزراعية والمواطنين، في حين اكدت جمعية الهلال الاحمر تشكيلها فرق انقاذ خاصة للقيام بعمليات الاخلاء في الحالات الطارئة.وقال رئيس لجنة الزراعة والموارد المائية في مجلس محافظة ميسان، ميثم السدخان، إن «المجلس عقد اجتماع تنسيقي بين الدوائر ذات العلاقة لتفادي اي خطر قد يحدث بسب السيول القادمة من ايران باتجاه محافظة ميسان»، مبيناً «لايوجد لحد هذه اللحظة خطراً معيناً لا على الأراضي أو على المواطنين الساكنين في الأماكن التي تمر عبرها السيول». واضاف السدخان، إن «كميات السيول المتدفقة من ايران باتجاه منطقة علي الغربي لم تشهد تسجيل حوادث»، موضحاً إن «تلك السيول  تذهب الى نهر دجلة عبر الانهر الفرعية (الطيب والدويريج ومصب علي الغربي) وبالمحصلة انها تعمل على زيادة كميات المياة و خصوبة الارض بفعل الترسبات التي تاتي مع هذه الكميات الهائلة».
وأضاف السدخان، إن «تلك السيول تمر عبر مخفضات ولن تتسبب باي اضرار للاراضي الزراعية، وفي نفس الوقت يمكن الاستفادة منها في مجال الزراعة السيحية التي تعتمد على مياه المنخفضات والانهار الصغيرة»، مبيناً انه «اذا ما استمرت تلك السيول بالتدفق بنحو 400 متر مكعب في الثانية، ستعمل على زيادة منسوب المياه وانتعاش الاهوار».
من جانبه، قال مدير جمعية الهلال الاحمر في ميسان، حيدر الجوادي، إن «الجمعية بدأت بتنفيذ خطة عملية مشتركة مع المتطوعين والناشطين بالإضافة الى الدوائر المعنية، استعداداً لأي طارئ جراء تلك السيول»، لافتاً الى أنه «لدينا فرق انقاد خاصة مجهزة ولديها الخبرة في العمل تقوم بالإخلاء في حال وجود حالات طارئة».
واضاف الجوادي، إنه «تم تخصيص اماكن الى العوائل التي قد يصبها السيل القادم من ايران باتجاة الامكان السكنية والزراعية والتي تكون عرضة للجرف اثر الموجة المائية»، مشيراً الى إن «الوضع مسيطر علية وهذه الكميات تمر عبر منافذ تؤدي الى نهر دجلة ولن تؤثر على حياة المواطنين».