المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر سياسية واسعة الإطلاع، أمس الأحد، عن اتفاق الكتل السياسية على السماح لطيران الجيش الروسي بقضف مواقع تنظيم «داعش» في الانبار ونينوى، لافتة إلى أن الطائرات التحالف الدولي الذي تقوده أميركا تخاذل في قصف مواقع التنظيم في الانبار أثناء العمليات العسكرية.
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي» أن «الإدارة الأميركية أثببت بالدليل القاطع أنها لا تسعى إلى القضاء على (داعش) في العراق لاسيما بعد تخاذلها عن ضرب قواعد التنظيم خلال العمليات العسكرية الجارية في الانبار منذ أكثر من اسبوعين»، موضحة أن «طائرات التحالف لا تنسق أبداً مع القوات الأمنية على الأرض حين تنفيذها الضربات».
وأشارت المصادر إلى «الطائرات الروسية أثبتت جديتها في سوريا خلال الأشهر الماضية، خاصة بعد التقدّم الذي حصل من قبل الجيش السوري على التنظيمات المسلحة». وأوضحت أن الجانب العراق سيطلب بشكل رسمي من روسيا التدخل في الحرب ضد «داعش» وعدم الاكتفاء بالجهد الاستخباري الذي تقوم به من خلال الغرفة الرباعية في بغداد. وتابعت المصادر بالقول أن «غالبية الأطراف اتفقت على الاستعانة بالطائرات الروسية لاسيما عشائر الانبار التي تضررت كثيراً وهي تقاتل التنظيم المتطرّف طوال العام الماضي من دون أن تحصل على غطاء جوي، فضلاً عن فشل المدربين الأميركيين في نقل خبرات إلى ابناء العشائر في قتال الشوارع الذي يخوضونه ضد (داعش)».

التعليقات معطلة