قدم حكمنا الدولي واثق محمد مستوى متميزا في ادارته لمباريات الدوري الممتاز والبطولات الخارجية , شارك في قيادة مباريات النخبة الاسيوية بتميز واضح قاد العديد من اللقاءات حكما للساحة اوحكماً رابعاً, قدم لمحافظته الديوانية موطأ قدم في النخبة الاسيوية , حقق التفوق في الدراسة , حصل على الدكتوراه في التربية الرياضية , بدأ منذ صغره حكما متميزا من خلال شهادة اهل الشان فقاده تميزه للوصول الى الحلم الكبير الذي راوده مع رفاق دربة بنيل التميز الاسيوي بالنخبة.
*كيف ترى حظوظ منتخبنا في التصفيات المونديالية ؟
-ارى ان منتخبنا متعود على الوصول بصعوبة برغم سهولة تخطي مجموعته فقد غير مجرى مجموعته لدرجة الصعوبة برغم بساطة التاهل من خلالها مع اننا لا نضيع حقوق الفرق الاسيوية في التقدم , لكن لا ننسى تقدم منتخبنا ووصوله للقمة , لدينا لاعبون مؤهلون للوصول الى المونديال الروسي والمباريات القادمة سنتخطاها بنجاح.
*هل لجان اسيا التحكيمية ظلمت الحكم العراقي ؟
-الحكم العراقي متميز بعطائه , يقدم مستويات كبيرة بفضل حكام النخبة مهند قاسم وعلي صباح اضافة الى المساعدين وانضمامي للنخبة الاسيوية مع الحكم زيد ثامر يعد مفخرة لي ولزملائي , لكن تقدمنا بطيء برغم عطائنا الكبير , فاللجان الاسيوية الحالية علاقتها جيدة مع الحكم العراقي ولجنة الحكام .
*هل ترى حكاما يستحقون النخبة الاسيوية ؟
-لدينا حكام يقدمون امكانات جيدة في الدوري الممتاز على الرغم من محليتهم برغم انهم حكام درجة اولى لكن نجاحهم في قيادة مباريات الدوري العراقي يؤهلهم للدولية فلدينا مباريات صعوبتها عالية لكن حكم الدرجة الاولى نجح في قيادتها وهذا يؤكد قدرته .
*هل حققت بعض طموحاتك ؟
-قدمت من الديوانية متدرجا بين الثالثة والثانية والاولى وحلمي نيل الدولية , بمساعدة لجنة الحكام حققت الامنية الكبيرة بالحصول على الشارة الدولية ومن ثم التميز كي انال النخبة الاسيوية بعد اجتيازي اختبارات النخبة الاسيوية وادائي الذي نال استحسان القائمين على اللجان التحكيمية الاسيوية اضافة الى تميزي في قيادة المباريات الاسيوية التي رشحت مع ملاك عراقي لادارتها مع الزملاء مهند قاسم ولؤي صبحي ومؤيد محمد قدمنا امكانات جيدة , نلنا من خلال تميزنا ثقة القائمين على التحكيم الاسيوي .
*الدوري العراقي الممتاز كيف تراه من وجهة نظر تحكيمية ؟
-حكام النخبة والدوليون تميزوا في ادائهم اضافة الى حكام الاولى الشباب قدموا امكانات جيدة بحاجة الى التطور والاطلاع مع متابعة الكثير من البطولات لرؤية اداء الحكم لزيادة قدرتهم وعطائهم .
*هل ترى ان الدراسة كاختصاص تساعد الحكم في عطائه داخل الملعب ؟
-الحكم يتقدم من خلال التواصل والمعرفة المسبقة بان التقدم والتطور ياتي بعد الخبرة التي سيكتسبها من خلال قيادته لمباريات عديدة , اما الدراسة الاكاديمية فهي حالة ايجابية تصب بمصلحة القدرة التحكيمية والتواصل بعطاء كبير فالحكم بحاجة الى الخبرة والدراسة الاكاديمية اضافة الى الموهبة التي ربما لا تحتاج الى العمل الاكاديمي فهي موهبة من الخالق عموما الدراسة الاكاديمية حالة مكملة للنجاح .
*هل تشكل اللغة عاملا مساعدا لدى الحكم ؟
-اللغة وخاصة الانكليزية هي الطريق الاكثر مساعدا لنيل الدولية فالاختبارات والتحدث كلها عن طريق اللغة الانكليزية التي تساهم بشكل كبير على النجاح .
*بماذا توصي الحكام الشباب ؟
-عدم الابتعاد عن القراءة والاطلاع من خلال تطوير التحدث باللغة الانكليزية اضافة الى الاستمرار في تطوير اللياقة فهي تسير بخطى ثابتة مع الاطلاع واللغة .

التعليقات معطلة