المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر أمنية بارزة، أمس الاثنين، عن اكتمال خطّة تحرير الموصل، والتي من المؤمل أن تُشارك بها وزارتي الداخلية والدفاع وفصائل الحشد الشعبي، بالإضافة إلى ابناء عشائر المحافظة، والتنسيق مع فصائل مقاومة محلية نشطت في الآونة الأخيرة.
وأكدت المصادر، لـ»المستقبل العراقي»، أن الشروع ببدء عملية تحرير الموصل من تنظيم (داعش) الذي سيطر عليها في حزيران العام الماضي في ظرف ملتبس ستنطلق بعد تحرير مدينة الرمادي التي تتقدم فيها القوّات الأمنيّة بشكل كبير وسريع.
وأوضحت المصادر أن «غرفة عمليات تشكّلت وحدّدت ساعة الصفر لانطلاق عملية التحرير»، لافتة إلى أن «العملية ستعتمد على خطّة قتال الشوارع وفي بعض المناطق خطة الأرض المحروقة، بعد التأكد من إخلائها من السكّان».
ولفتت المصادر إلى أن «غرفة العمليات تعوّل بشكل كبير على طيران الجيش في ضرب أهداف ستراتيجية ومواقع تخزين سلاح وعتاد (داعش).
من جانب آخر، تتوقع الأمم المتحدة نزوح أعداد هائلة من المدنيين عندما تبدأ القوات العراقية هجوما لاستعادة الموصل.
وقال برونو جيدو مندوب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن المفوضية تستعد لمساعدة الأشخاص الذين يهربون من الموصل وتم تحديد مواقع محتملة لإنشاء مخيمات جديدة لكن لن يكون هناك مكان يكفي الجميع.
وقال جيدو لرويترز «هذه المرة يدرك المجتمع الإنساني جيدا أنه لن يكون هناك أي مبرر إذا أُخذنا على حين غرة وكنا غير مستعدين مرة أخرى. سينطوي ذلك على عملية نزوح كبيرة للمدنيين».