كانت مباراة ثمن نهائي مسابقة دوري الأبطال لكرة القدم، في الموسم الماضي بين بايرن ميونيخ الألماني ودونتسك الأوكراني، آخر مباراة شارك فيها النجم الفرنسي فرانك ريبري، قبل أن يتعرض لإصابة في ساقه اليمنى جعلته يغيب عن البافاري 35 أسبوعاً.الآن ريبيري يستعد للعودة إلى بايرن وفي حوار له مع صحيفة “كيكر” الألمانية، أكد الأخير أنه يتعافى بشكل جيد، ورغم بعض الألم الذي لا زال يشعر به، إلا أنه “عند التمرينات يتبخر كل ذلك الألم سريعاً”، وهو ما اعتبره اللاعب تأكيداً على عودته القريبة.ولأول مرة يتحدث ريبيري بصراحة شديدة عن فترة الإصابة، واصفاً إياها أنها “أسوء فترة مرت في حياته”، ويتابع الجناح البافاري القول: “من الصعب جداً أن تواجه حالة تجهل تماما مآلها وتطوراتها، حالة من الترقب فقط”.حالياً يقوم ريبيري بتدريبات فردية ولا يشارك في تدريبات الفريق، وفق توصيات المدرب بيب غوارديولا، وحسب الطاقم الطبي لبايرن فقد ريبيري من الكتلة العضلية بجسمه، وهو بالتالي بحاجة إلى تعويد جسمه على تحمل الإجهاد العضلي.وطيلة فترة العلاج فضل ريبيري الصمت والابتعاد عن الإعلام، وهو ما عزاه في حواره مع كيكر إلى حاجته الشديدة في تلك الفترة إلى “العودة إلى الذات”.تجدر الإشارة إلى أنه وفي هذه الفترة بالذات واجه ريبيري انتقادات شديدة من قبل الإعلام المحلي اشتدت بطول غيابه، تمّ فيها اتهام الجناح البافاري بـ”الهروب” و”الاستسلام” لإصابته وللتطورات الحاصلة في التشكيلة البافارية بقيادة غوارديولا والتي ضمنت صعود نجوم أكثر شباباً على غرار روبرت ليفاندوفسكي وكوستا وكومان.