Pdf copy 1

       بغداد / المستقبل العراقي
عزر تنظيم (داعش)، أمس السبت، زعيمه المجرم  أبو بكر البغدادي بـ39 جلدة في مدينة الرقة السورية، وعزا تعزير البغدادي إلى مشاهدته متلبسا بترديد نشيد حزب البعث  المقبور «يا شباب العرب هيا» في مسجد فرحا بـ»أحداث باريس»، وتأخره عن صلاة الفجر حتى فواتها. وقال التنظيم في بيان نشرته ما تسمى «بولاية الرقة» على موقع التنظيم على الانترنت، انه « تم تنفيذ حكم التعزير بحق البغدادي في ولاية الرقة (دوار النعيم) بـ 39 جلدة».
وعزا التنظيم التعزير إلى «مشاهدة الخليفة متلبس بترديد نشيد حزب البعث المقبور (يا شباب العرب) هيا في مسجد الإمام النووي»، مبينا أن «سبب ترديد الخليفة للنشيد كان فرحاً بأحداث باريس». وأشار تنظيم (داعش)، إلى أن «انشغال البغدادي بذلك أدى إلى تأخر وقت صلاة الفجر التي يفترض إقامتها بإمامته حتى الشروق» . وكان تنظيم (داعش) أكد، تنفيذ سلسلة التفجيرات الانتحارية التي ضربت العاصمة الفرنسية باريس، يوم أمس الجمعة، وأكد أن الهجمات نفذها ثمانية انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة، وفيما أشار إلى أن فرنسا ستبقى «هدفاً رئيساً» للتنظيم، عد أن تلك الهجمات «بداية العاصفة». يشار إلى أن وسائل إعلام فرنسية أكدت، امس ، مقتل وإصابة 320 شخصاً بالهجمات التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس يوم الجمعة الماضي، فيما بينت أن الحصيلة قابلة للارتفاع. وكان مصدر استخباري عراقي رفيع أفاد، في (11 تشرين الأول 2015)، بأن طائرات خلية الصقور الاستخبارية قصفت موكب الإرهابي ابو بكر البغدادي، غرب الأنبار،(110 كم غرب بغداد)، فيما أشار الى مقتل عدد من قيادات التنظيم نتيجة القصف، أكد أن وضع البغدادي ما يزال مجهولاً.على صعيد أخر, وزع تنظيم (داعش) مطويات ورقية في الموصل تتضمن المخالفات الشرعية والعقوبات لمرتكبيها، اذ حدد عقوبات للزنا والسرقة وشرب الخمر وأمور أخرى توزعت بين الجلد والرجم والإعدام. وبحسب مصدر محلي, فان إن «عناصر ما يعرف بديوان الحسبة التابع لتنظيم (داعش)، قاموا بتوزيع مطويات ورقية في مدينة الموصل يعلنون فيها ما أسموه بـ»الحدود» وهي المخالفات الشرعية»، مبيناً أن «التنظيم حدد فيها نوع العقوبات لكل مخالف بدءاً من الجلد بالسياط الى الإعدام بطرق مختلفة». وأضاف المصدر ، أن «المخالفات التي حددها التنظيم بمنشوراته هي الزنا وعقوبتها للمتزوج الرجم بالحجارة حتى الموت ولغير المتزوج 100 جلدة بالسياط، واللواط وهي الزواج المثلي للذكور الإعدام، أما قطع الرأس بالسيف أو الرمي من سطح بناية عالية». وأشار المصدر الى أن «التنظيم حدد عقوبة السرقة بقطع اليد وشرب الخمر بأربعين جلدة والحرابة، بحد وصف المنشور، هي البروز لأخذ المال وبث الرعب وعقوبتها لمرتكبيها الإعدام والصلب وتقطيع الأيادي والأرجل»، مبيناً أن «القذف وهو ،بحد وصف المنشور، الاتهام الموجه الى شخص بدون أدلة وعقوبته هي ثمانون جلدة». يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، قبل أن يفرض سيطرته على مناطق أخرى عديدة من العراق، قد ارتكب «انتهاكات» كثيرة بحق الأهالي لاسيما من الأقليات، والمواقع الدينية والحضارية، عدتها جهات محلية وعالمية عديدة «جرائم ضد الإنسانية، وإبادة جماعية».

التعليقات معطلة