كشف الجهاز الفني لفريق اربيل ثائر احمد ان نادي اربيل لم يعد كما كان في السابق يملك الميزانية المالية الكبيرة فضلا عن تواجد كم كبير من اللاعبين السوبر المحترفين والمحللين الى جانب ان الاندية المحلية الاخرى لم تكن تملك هي الاخرى تلك الادوات التي تعينها على مقارعة القلعة الصفراء ولهذه الاسباب كان نادي اربيل يتوج بلقب الدوري العراقي بشيء من السهولة.وليس هذا فحسب بل ان نادي اربيل نقل نجاحاته الى المستوى الاسيوي وتمكن من خوض المباراة النهائية لبطولة كاس الاتحاد الاسيوي، لكن نادي اربيل اليوم يختلف اختلافا كبيرا عن نادي اربيل الامس بدليل غياب الغطاء المادي المفتوح واللاعبين المحترفين والعراقيين السوبر والاندية الاخرى بدت اقوى واكثر تحضيرا منا.لكن بفضل تعاون الهيئة الادارية ودعم جماهير النادي علاوة على الاصرار الكبير للاعبينا تمكنا من ان نحقق انتصارات كبيرة قادتنا لدخول المربع الذهبي للمجموعة الثانية عن جدارة واستحقاق كاملين. واشار (ابو العقل) انا وصلت لدرجة كبيرة من القناعة الشخصية بانني لم اعد احتاج تدريب المنتخبات الوطنية العراقية مع كامل الاحترام والتقدير والحب للعراق الذي نضعه في العين والقلب، لأنني حققت نجاحات كبيرة جدا قبل 15 عاما مع نادي الطلبة ومن ثم مع نادي اربيل ولم يسمح لي الاتحاد العراقي لكرة القدم فرصة العمل مع المنتخبات الوطنية بالرغم من الشارع المحلي والاعلام الرياضي يشهدان على نجاحاتي الفنية.في الحقيقة انا في فترة التألق والنجاح والزهو التدريبي لم اطلب من اي انسان العمل مع المنتخبات الوطنية وهذا ليس غرورا او تكبرا او استعلاء ولكنها حقائق غابت او غيبت من قبل الاتحاد العراقي لكرة القدم.انا عن نفسي راض تماما عن ما حققته في مشواري التدريبي الى الان ولست بحاجة لشهادة نجاح من اي كان لأثبات ما نجحت فيه لان الشارع الرياضي يعرف من هو ثائر احمد وماذا حقق ثائر مع الاندية التي عمل معها. واوضح: بصراحة تسميات مدربي المنتخبات الوطنية العراقية على الاكثر لا تخضع للمعايير الفنية بل لأمور بعيدة جدا والكل يعلم بها.وكل الاطراف تتحمل ما يحدث للمنتخب الوطني من امور سلبية واقصد هنا الاتحاد العراقي لكرة القدم من خلال غياب برنامج العمل الصحيح والتخطيط السليم للكرة العراقية والعشوائية التي تغلف طبيعة عمله، وايضا اللاعبين لم يقدموا المستوى الفني المتعارف عليهم.ما اريد الوصول اليه هو ان منظومة العمل الادارية والفنية غير جيدة وبالتالي هذه هي الانعكاسات السلبية والتداعيات الخطيرة. اما بخصوص مدير الجهاز الفني للمنتخب لا يختلف اثنان على احترافية ومهنية وحكمة وتجربة واخلاق الكابتن يحيى علوان.