المستقبل العراقي / خاص
حذرت مصادر مقربة من لجنة الأمن والدفاع النيابية, أمس الأربعاء, إقليم كردستان من ردة فعل عكسية تنذر بإفراغ بغداد والمحافظات الأخرى من الأكراد على خلفية تطاول قوات البيشمركة  وممارساتها الوحشية تجاه التركمان والعرب بالمناطق المختلطة.جاء ذلك على خلفية الاعتداء السافر للقوات الكردية على الحشد الشعبي التركماني بقضاء طوزخرماتو بمحافظة صلاح الدين, والذي أسفر عن استشهاد عدد من المقاتلين, بينما يقود رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني حملة تطهير عرقية في المناطق المتنازع عليها .
ووفقا للمعلومات المتوفرة, فان «تصرفات البيشمركة دفعت جماعات مسلحة محلية إلى تبني منهاج تطهير محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين وبغداد وغيرها من الأكراد وإخلاء مؤسساتهم كما فعلت البيشمركة مع التركمان الشيعة والعرب السنة في المناطق المختلطة».
 ورأت المصادر, أن «ذلك ينذر بخطر كبير, ويهدد مصير الأكراد الذين يحظون بكامل الحقوق والحريات والاحترام في العاصمة والمحافظات الجنوبية الأخرى,  على عكس ما يعانيه العرب والأقليات بالإقليم, كونهم يعانون الاضطهاد والظلم والتوحش وفق منهج بارزاني».
وتوقعت المصادر, بان «تشهد الفترة المقبلة حملات تصفية وتهجير لا يمكن ردعها ضد الأكراد لاسيما في ظل وجود مجاميع مسلحة تملك الأسلحة والإمكانات وتتحرك بحرية تامة», محملة مسعود بارزاني وقواته مسؤولية ما سيحصل, كونه جاء كردة فعل طبيعية على «استهتار» البيشمركة والاسايش.

التعليقات معطلة