اعرب النائب الثاني للاتحاد العراقي، علي جبار ان منتخبنا خاض 4 مباريات من دون ان يمنى بهزيمة واحدة هذا من جانب، ومن الجانب الاخر فان منتخبنا ما زال يملك حظوظا كبيرة جدا بقطع تذكرة العبور الاولى للأدوار التصفوية النهائية عن المجموعة السادسة. واشار انا احترم رأي الشارع المحلي والاعلام الرياضي، لكن كيف يتسنى لنا ان نتقدم ما يقدمه الاخرون من مستوى فني متقدم في ظل عدم امتلاك الاتحاد للميزانية المالية الكبيرة والملاعب الحديثة والاجواء الطبيعية للعمل وكما هو موجود في دول الخليج العربي وايران وشرق اسيا. ينبغي لجميع المراقبين والمتابعين والمعنيين بالشأن الكروي العراقي ان يكونوا منصفين وعادلين في تقويمهم للأمور، انا اتمنى ان لا يقفز الجميع على المنطق والواقع الذي تعيشه الكرة العراقية في الوقت الراهن، اقولها بصراحة ان المنتخب العراقي لا يملك عنصر من عناصر النجاح التي يمتلكها الاخرون. واوضح ان منتخبات تايلند وفيتنام وتايوان لا يمكن ان تقارن بمكانة وتاريخ وارث وانجازات العراق الكروية، ولكن هذه المنتخبات تطورت في السنوات الاخيرة واصبح لديها ملاعب ومنشئات وقاعات رياضية فضلا عن وجود دوري منظم ومدربين ولاعبين محترفين على مستوى عالي، بينما نحن في العراق لا نملك ملعبا واحدا وفق المواصفات العالمية. ويفترض بالذي ينتقد ويتكلم ويهاجم الاتحاد ان لا ينسى الواقع، وان لا يقفز على الحقائق والمنطق ، واقصد هنا الجو العام للبلد والحالة الامنية والتقشف المالي، انا استغرب ان اسمع مثل هذا الكلام وفي وقت ان منتخبنا لم يهزم في 4 مباريات وما زال هو من يتحكم بمصير المجموعة, ولدينا مباراتين امام تايلند وفيتنام في ملعبنا المفترض بالعاصمة الايرانية طهران. اي بمعنى ان الصورة ليست قاتمة والوضع ليس مأساويا كما يتصوره البعض, انا اطالب الجميع من حكومة واعلام رياضي وجماهير رياضية ومؤسسات حكومية بان تقف خلف المنتخب الوطني كي يكمل مشواره على خير ما يرام ودون خسائر كبيرة، الكلام والهجوم والنقد اللاذع في الوقت الراهن لا يخدم المنتخب الوطني باي حال من الاحوال, نحن كاسرة رياضية وابناء شعب واحد ان نتكاتف ونتوحد كي نحقق حلم الجماهير الرياضية لا ان يهاجم بعضنا الاخر ونحن على اعتاب نهاية التصفيات. ويفترض ان نكون يد واحدة وقلب واحد بغية الانتقال الى الادوار التصفوية الاسيوية بدون مشاكل او منغصات. و من غير المعقول ان نقوم بإقالة او تغيير الجهاز الفني والمنتخب منتصر على تايوان فضلا عن ان حظوظه ما زالت قوية جدا بالانتقال الى الادوار النهائية، يجب ان نكون منصفين وعادلين في تقويمنا للأمور وان لا نلجأ الى اتخاذ قرارات متسرعة او انفعالية ربما ستجلب ان الندم والحسرة. فيما بين ان: الكابتن يحيى علوان مدرب على قدر من الخبرة والتجربة والاحترام ويملك شخصية قوية وتاريخ حافل بالبطولات والامجاد والتتويجات، ولهذا فانا اطالب الجماهير الرياضية بالوقوف خلف المنتخب الوطني وليس من اجل الاتحاد والجهاز الفني واللاعبين، لكون انه منتخب العراق ومنتخب الشعب.
وليس لدينا اي نية لا قالة الجهاز الفني بقيادة الكابتن يحيى علوان لأننا نعتقد انه يقوم بعمله على اكمل وجه واتم صورة . واشار بخصوص الدوري العراقي الممتاز مع شديد الاسف الكثير من المعنيين بالشأن يجهل الكثير من الحقائق والوقائع التي يمر بها الدوري المحلي.