المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر سياسية، أمس السبت، ان طارق الهاشمي المحكوم بالاعدام غيابيا متواجد في مدينة الموصل، لافتة إلى أنه دخلها قادما من تركيا ترافقه مجموعة أمنية من المخابرات التركية. وقال مصدر امني ان «التحقيقات اثبتت مسؤولية الهاشمي عن دخول القوات التركية للاراضي الموصلية وانه في اغلب الاحيان يكون مرافقا لتلك القوات ليشرف على عملية تدريب وحدات يدعي انها تستعد لتحرير الموصل». ووفقاً لتسريبات، فان الهاشمي يعمل بشكل حثيث الى جانب رافع العيساوي من اجل فكرة اعتراف اقليمي بحكم ذاتي في الموصل وبمباركة حليفته تركيا وكأنه أمر واقع. وأشارت التسريبات ان قياديين بعثيين طرحوا على الهاشمي فكرة اعتراف اقليمي بما جرى في الموصل وان العملية تمت بدعم تركي استخباري مباشر من خلال اشراف ضباط اتراك عليها. وكانت صحيفة “إيدنلك” التركية ذكرت أنها توصلت لمعلومات مهمة عن تأسيس جيش عراقي حر له ارتباط بتركيا، حيث أكدت مصادر بأن أفراد الجيش تلقوا تدريبات في بلدة “جولباشي” بالقرب من أنقرة.
وأكدت نفس المصادر، أن عددا من العسكريين العاملين بالنظام السابق وصلوا إلى تركيا في خريف العام الماضي وأجروا مباحثات في أنقرة، إضافة إلى أن رجال الهاشمي تلقوا تدريبات عسكرية في بلدة “جولباشي” حيث إن معسكرات ومنشآت قيادة القوات الخاصة وإدارة التحركات الخاصة للشرطة موجودة في تلك البلدة.

