ماجد الحسناوي 
أدركت الصهيونية ان مشروع تقسيم الامة الاسلامية ولاسيما العربية منها وتمزيقها شر ممزق الخطوة الاولى في مخطط ضرب عوامل الاستقلال وفرض التبعية وتلبيس المجتمع كما تريد وتربية الاجيال حسب المفهوم الغربي واصبح طريق بقاء الانظمة يمر عبر الولايات المتحدة الامريكية عن طريق اسرائيل ولهذا بدات الحرب الشاملة على المجتمع الاصلي ضد اساليبة ومبادئه وانماط حيانه وشنت الحرب النفسية ضد كل من لا يقتفي الغرب في تلك المناحي فأصبح اللباس والبدلة يعني التقدم والتفكير باللغة الاجنبية الرقي والتطور وتقليد الغرب ماديأ وفكرياً هو التحضر وتبرج المرأة ولباسها الغير محتشم هو التحرر اذ هم يمثلون التقدم وغالبية الامة تمثل العبودية والتأخر والتخلف واخذا الغرب يفكر بأستغلال التناقضات المذهبية من اجل ضرب وحدة المجتمع والسيطرة الاقتصادية والعسكرية غير ممكن  مالم تحطم مقومات المجتمع الاصلية وتحل محلها مقومات التبعية من خلال المجتمع الاستهلاكي التابع ولهذا تستمر الهيمنة بانتاج نفسها من خلال استيراد الحداثة من الغرب والعامل الاكثر خطورة تجزئة الامة الى دويلات وكيانات صغيرة وتحكم الغرب في مصيرها ورسم مستقبلها ومن ثم بناء مجتمع ذات طراز غربي والاسلام الحقيقي نقيضاً للتجزئة والتقسيم واصبح يخوض الصراع ضد الفئات التي تنادي بالتقسيم فأصبح المجتمع الاصلي الابن الشرعي للوحدة والمجتمع الذي يدعو للحداثه الابن الشرعي للتجزئه فالوحده فريضة وجزء من العقيدة وبعد الخسارة التي لحقت بالمقاول العثماني والخليجي بتنفيذ المشروع الامريكي الصهيوني بتقسيم المنطقة وتغيير الخارطة السياسية والتدخل في شؤون الدول الاخرى وخاصة سوريا والعراق عمدت امريكا بتغيير موظفيها لعدم مقدرتها تحمل هذه الخساره وذلك بأشاره منها بتنحيه الامير القطري بما يسمى الانقلاب الابيض لان مرحلتة تساقطت واوراقة احترقت وتسليم الامور لابنه تميم ومعاقبة اردوغان العثماني بتحريك المعارضة وانكشفت حقيقتة القمعية امام الرأي العام العالمي والمحلي وبدء العد التنازلي لتغييره كذلك السعودية والبحرين ومصر اوراقهم معرضه للاحتراق فأخذت الولايات المتحده بتغيير خدم سياستها ولاعطائهم الضوء لخلق النزعات الانفصالية وترسيخ العداء بين الشعوب الاسلامية من اجل التمكن منها وجعل بأسها بينها وقدمت مصر رأس الشهيد حسن شحاته هديه لإرضاء أسيادهم وتوالت فتاوى رجال الصهيونية بالتكفير والجهاد ضد المسلمين تمهيداً لفرض الهيمنة وبقاء الانظمة وخلق بؤر التوتر وعدم الاستقرار ولكن الاخيار من ابناء الامة بكبح المركبة التي تحمل في طياتها مشروع التقسيم ورفض التبعية وتعرت انظمة التنفيذ امام شعوبها ورفع الغطاء عن صورتهم القبيحة.

التعليقات معطلة