بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت لجنة العلاقات الخارجية النيابية، أمس الأحد، عن اكتمال النصاب اللازم لعقد مؤتمر برلمانات الدول الإسلامية المقرر في بغداد مطلع العام 2016 المقبل، وفي حين عدت أنه “سيوحد الجهود ضد داعش”، أكدت أن العراق سيجدد خلاله تمسكه بـ”الديمقراطية ومبادئ حقوق الإنسان” التي تميزه عن بعض دول المنطقة.
وقال عضو اللجنة، عباس البياتي، إن “أكثر من نصف أعضاء دول اتحاد البرلمانات الإسلامية أبدت، حتى الآن، استعدادها حضور المؤتمر المقرر عقده في بغداد مطلع العام 2016 المقبل”، مشيراً إلــــى أن ذلك “يحقق النصاب القانوني اللازم لعقد المؤتمر، لاسيما أن الطريق ما يزال مفتوحاً لتلقي موافقات أخرى”.
وأضاف البياتي، أن “زيارة رئيس اتحاد البرلمانات العربية، أحمد الجروان، إلى بغداد، كانت ناجحة”، مبيناً أن “الجروان التقى خلالها برئيس مجلس النواب العراقي، سليم الجبوري، وبحث معه قضايا سياسية وبرلمانية”.
وأوضح عضو ائتلاف دولة القانون، أن “الجروان أبدى استعداده حضور اجتماع البرلمانات الإسلامية ودعمه للعراق”.
من جهته رأى العضو الآخر بلجنة العلاقات الخارجية، مثال الآلوسي، أن “مؤتمر اتحاد البرلمانات الإسلامية في بغداد سيحشد التأييد للعراق ضد عصابات داعش، وسيشهد تأكيد العراق على التمسك بالديمقراطية”.
وقال الآلوسي، إن “المؤتمر ينطوي على أهمية واضحة كونه سيحشد التأييد للعراق ضد عصابات ضد داعش الإرهابية”، عاداً أن “عقد مثل هذه المؤتمرات في العراق ينطوي على أهمية خاصة في ظل الدعوات لتمزيق العراق واحتلاله”.
وذكر رئيس حزب الأمة، أن “أهم ما سيطلبه العراق خلال المؤتمر هو ضرورة التمسك بالديمقراطية وحقوق الإنسان، لأن تلك المبادئ هي التي تميزه عن بعض دول المنطقة”.
ونشأ اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، في مؤتمر تأسيسي عقد في العاصمة الإيرانية طهران، في (الـ17 من حزيران 1999)، ومقره الدائم فيها.
وكان الاتحاد قد اتفق خلال اجتماعه الأخير عام 2014 المنصرم، على عقد اجتماعه المقبل في بغداد.