بغداد / المستقبل العراقي
شيّع اللبنانيّون و»حزب الله» الشّهيد سمير القنطار إلى مثواه الأخير في روضة «الحوراء زينب» في منطقة الغبيري.
وقال نائب الأمين العام لـ»حزب الله» السيد هاشم صفيّ الدّين، خلال تشييع القنطار، «إذا كان العدوّ الإسرائيليّ يتخيّل أنّه باستهداف القنطار قد أقفل حساباً فإنّه مخطئٌ جدّاً، لأنّه يعلم تماماً أنّه فتح على نفسه حسابات».
وسبق أن فشلت محاولة اغتيال القنطار الأولى، في الصيف الماضي، باستهداف مروحية إسرائيلية لموكب عند مدخل بلدة «حضر»، كان من المفترض أن يكون فيه، وقتلت ثلاثة من المقاومين، وحينها سارعت اسرائيل الى إعلان مقتله، ثم ما لبثت أن تراجعت عن الخبر.وتقدّم المشيعون ممثّل الرّئيس نبيه برّي النّائب أيّوب حميّد، ممثّل السّفير الإيراني محمد فتحعلي القائم بالأعمال محمد صادق فضلي، النواب علي بزي، علي عمار، محمد رعد، علي المقداد، نوار الساحلي، قاسم هاشم، المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان، وفد من قيادة حركة «أمل» إلى جانب شخصيّات حزبية وسياسية، وممثّلين عن الفصائل الفلسطينية.
وبعد يومين من تقبّل التعازي والتبريكات في مجمع المجتبى، تواصل العائلة تقبل التعازي والتبريكات في قاعة الشيخ أحمد أمين الدين في مسقط رأسه في بلدة عبيه، ابتداء من ظهر الثلاثاء وحتى الساعة الخامسة مساءً، ويومي الخــــميس والجمعة المقبلين، من الساعة الثانية بعد الظهر وحتى السادسة مساءً.

التعليقات معطلة