المستقبل العراقي/وكالات
يعيش نادي الشرطة الموسم الحالي سيما في المرحلة الاولى منه، واحدا من اسوأ فتراته خلال العقود الخمسة الماضية، نظرا الى ان الفريق الاخضر يحتل مركزا متاخرا في المجموعة الثانية من دوري»فوكس»العراقي الممتاز بكرة القدم، فضلا عن مشاكل كبيرة على الصعيد الاداري والفني.
وذلك الى جانب غضب وغليان ورفض فوق مدرجات النادي الاخضر العتيد، وكي نكون قريبين من ما يحدث داخل اسوار البيت الاخضر فقد التقى مراسل(كورة)  في العراق بمدير فريق نادي الشرطة بكرة القدم الكابتن هاشم رضا، واجرى معه الحوار التالي.
بدء من يتحمل وزر ما حصل من كارثة للكتيبة الخضراء الموسم الحالي؟
مثلما يعرف الجميع ان ادوات النجاح في عالم كرة القدم تعتمد على الادارة والجهاز الفني واللاعبين والميزانية المالية ومن ثم الدعم الجماهيري لمحبي النادي، نادي الشرطة مر الموسم الحالي بحالة من عدم الاستقرار الاداري بسبب المشاكل التي حدثت بين رئيس النادي السابق رياض عبد العباس والذي تمت تجميد عضويته حسب ما ذكر مؤخرا عبر وسائل الاعلام المحلية وبين البعض من اعضاء الهيئة الادارية، الامر الذي انعكس سلبيا على الجو العام للفريق.
اضف الى ذلك ما حدث من قطيعة بين الجهاز الفني السابق بقيادة المدرب المحترم حكيم شاكر وبين البعض من اعضاء الهيئة والبعض من اللاعبين وكذلك البعض من انصار النادي، كل هذه الخلافات والمشاكل والتقاطعات قادت الفريق الاخضر لاحتلال مركزا متاخرا في المجموعة الثانية وهو الذي توج باللقب المحلي قبل موسمين. 
لكن اللاعبين لم يقدموا المستوى الفني المطلوب اليس كذلك؟
ما قلته هو عين الصواب لان البعض من اللاعبين الذين استقطبهم المدرب السابق حكيم شاكر لم يقدموا ما كان متوقعا منهم قبل التعاقد معهم,الامر الذي يخدم المنظومة الفنية للكتيبة الخضراء.
يبدو ان النادي يمر بحالة من الانكسار والاحباط صحيح؟
نعم نادينا وبسبب المشاكل الادارية والازمة المالية وتراجع النتائج وغضب الجمهور يمر بحالة من نفسية سيئة ويعيش نوعا من الانكسار والاحباط وعدم الثقة بالنفس ولهذا وجدت النتائج السلبية منفذا لدخول البيت الشرطاوي، لكن بقدوم المدرب الشاب والمجتهد قحطان جثير تحسنت الحالة المعنوية للاعبين وعاد الثقة لهم بدليل ان الفريق الاخضر حقق نتائج ايجابية بفترة قياسية فور تسلم المدرب الجديد لمقاليد الفريق الفنية. 
هل نجح حكيم شاكر ام فشل مع كرة الشرطة؟
حقيقة انا لن اتكلم بلغة النجاح او الفشل ولكن الكابتن حكيم شاكر عمل واجتهد وفكر وثابر ولكن الحظ لم يحالفه,وهذا شيء طبيعي في كل عمل فما بالك بمهنة صعبة مثل التدريب، لا كابتن حكيم شاكر انسان محترم وله نجاحات متميزة مع المنتخبات الوطنية والاندية التي دربها,بيد انه افتقد للحظ والتوفيق وحسن الطالع مع كرة الشرطة الموسم الحالي.  
وماذا عن المدرب الجديد قحطان جثير؟
كابتن قحطان وكما يعرف الجميع لاعب دولي سابق ومثل اندية كبيرة وعريقة ومحترمة على الصعيد المحلي ومن قبيل الطلبة والصناعة والكرخ الى جانب نجاحه الواضح في مشواره الاحترافي خارج العراق فضلا عن نجاحه الكبير في العملية التدريبية مع الصناعة والنجف ومنتخب الناشئين مؤخرا.
المدرب جثير شخصية محترمة ومدرب شاب يمتلك الطموح والرغبة بتحقيق النجاح مع الكرة الشرطاوية، لكن علينا كادارة ولاعبين وجماهير ان ندعم هذا المدرب ونسهّل من مهمته الفنية مع الفريق اليس كذلك.

التعليقات معطلة