بغداد / المستقبل العراقي
توعد نائب تركماني، امس السبت، بتقديم شكوى ضد حكومة إقليم كردستان إلى الأمم المتحدة لتبين حقيقة الخندق الذي تحفره في مناطق تمتد بين سبع محافظات.
وقال النائب جاسم محمد جعفر، في بيان لمكتبه الاعلامي، إن الخندق الكردي الممتد من سنجار ومارا بسهل نينوى وأربيل وكركوك وصلاح الدين وحتى ديالى مخالف للمواثيق الدولية وتجاوز على المكونات التي تعيش داخله.
وأشار إلى خريطة سربت لوسائل الإعلام تبين وجود خندق بعمق وعرض 3 أمتار تنفذه حكومة كردستان بالاتفاق مع شركة فرنسية لترسيم حدود الإقليم.
وذكر البياتي بأنه لم يثبت له أن هناك مشروعا لترسيم حدود الإقليم. واستدرك بأن الثابت أن هناك خندقا تحفره حكومة كركوك حول آبار النفط في المحافظة بمحاذاة مناطق تواجد تنظيم (داعش) الإرهابي.
وأضاف أن الخندق يستمر لغاية طوز خورماتو مع وضع مجسات (GPS) مرتبطة بالأقمار الصناعية فيه. ورأى النائب أن الخندق يقطع الشك باليقين بشأن وجود مشروع لفصل مساحات عراقية عن مساحات أخرى.
وطالب أعضاء مجلس النواب من أبناء المكونات التي تعيش داخل الخندق (التركمان، والعرب، والمسيحيون، والشبك، والايزيديون) بعقد اجتماع مشترك لدراسة موضوع الخندق، ومطالبة الحكومة الاتحادية بالإجابة عن مدى صحة المشروع. وشدد النائب على أنه في حالة عجز الحكومة الاتحادية فلابد من تدويل القضية وتقديم شكوى إلى الأمم المتحدة ضد حكومة كردستان بوصفها تجاوزت على حقوق المكونات التي ترفض رفضا قاطعا حصرها داخل حدود لم ترسم بمحض إرادتها وهي تنظر إلى بغداد عاصمة لها. وسبق لـ»المستقبل العراقي», حذرت من مساع كردية لرسم حدود «دولتهم» المزعومة, إذ أشارت إلى أن فريق دولي يقوم بهذه المهمة, تمهيداً للانفصال.