«ميليشيـا النجيفـي» خـارج «سـاعـة صفـر» تحـريـر المـوصـل

        المستقبل العراقي / علي الكعبي
يحاول «داعش» سد النقص الكبير بالمقاتلين, عبر زج «الأطفال» بجبهات القتال  في العراق وسوريا, إذ تحدثت مصادر مطلعة مؤخراً عن تخرج وجبة جديدة من ما يعرف بـ»أشبال الخلافة».
بموازاة ذلك, أقدم «داعش» ، أمس السبت، على إعدام 25 شخصاً من أهالي قرية حاج علي التابعة لناحية القيارة، جنوبي الموصل، رمياً بالرصاص لدى محاولتهم الهروب من المدينة باتجاه قضاء مخمور.
ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان, عن عدة مصادر موثوقة أن تنظيم داعش الارهابي خرَّج دفعة جديدة من الأطفال المقاتلين في صفوفه، مطلع الشهر الهجري الجاري.
وأكدت المصادر أن المقاتلين الأطفال فيما يسمى بـ «أشبال الخلافة» الذين تم تخريجهم من هذه الدفعة، بلغ عددهم 175 طفلاً مقاتلاً على الأقل، وتم إرسالهم إلى جبهات القتال.
وأوضحت المصادر أن التنظيم عمد إلى إرسال الأطفال لمناطق سيطرته في العراق، حيث أبلغ التنظيم عوائل 3 ممن أرسلوا إلى العراق بأنهم قضوا في معارك مع ، فيما قضى 12 طفلاً مقاتلاً على الأقل في معارك ريفي الرقة وحلب.
وارتفع إلى 1800 على الأقل، عدد الأطفال من «أشبال الخلافة» الذين انضموا إلى صفوف التنظيم خلال العام الفائت 2015، وغالبيتهم من الجنسية السورية، حيث قضى منهم ما لا يقل عن 350 طفلاً مقاتلاً، من ضمنهم 48 على الأقل فجروا أنفسهم بعربات مفخخة أو أحزمة ناسفة في عدة مناطق سورية.وعن أخر جرائم «داعش» بالموصل, أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني بمحافظة نينوى، أن تنظيم «داعش» اعدم ثلاث نساء «حرقاً»، وسط الموصل،  بتهمة «التخابر» والتعاون مع القوات الأمنية. وقال مسؤول الإعلام في الحزب الديمقراطي الكردستاني فرع الموصل سعيد مموزيني ، إن «التنظيم اعدم النساء الثلاث حرقاً»، من دوم اعطاء المزيد من التفاصيل. بدوره, قال مسؤول اعلام الاتحاد الوطني الكردستاني في الموصل غياث سورجي ، إن «تنظيم «داعش» اقدم، على اعدام 25 شخصاً من أهالي قرية حاج علي التابعة لناحية القيارة، جنوبي الموصل، رمياً بالرصاص لدى محاولتهم الهروب من المدينة باتجاه قضاء مخمور».
وأضاف سورجي أن «أربعة نساء وستة أطفال كانوا بين الأشخاص الذين أعدمهم «داعش»، مشيراً إلى أنه «تم تسليم جثث الضحايا إلى دائرة الطب العدلي». وفرض «داعش» سيطرته على مدينة الموصل، في (العاشر من حزيران 2014)، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات ومناطق عدة. وأمس الأول الجمعة, قصفت طائرات التحالف الدولي مقرات لتنظيم «داعش» الارهابي داخل مدينة الموصل حيث شمل القصف احياء (التحرير وصناعة القديمة والجسر الثالث) في مركز المحافظة, مما أسفر عن مقتل 21 إرهابي.
في الغضون, أكدت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى ، ان الحشد الوطني الذي يتزعمه اثيل النجيفي لن يشارك في معارك تحرير المحافظة.
وقال رئيس اللجنة محمد ابراهيم ان «ما يسمى بالحشد الوطني هو عبارة عن ميليشيات ليس لها اي ارتباط بالحكومة المحلية أو الاتحادية»، مضيفا ان «حكومة نينوى ترفض مشاركة ميليشات النجيفي في معارك تحرير الموصل».
وبين ابراهيم ان «هذه القوة خاضعة لشخصية سياسية غير حكومية ولا نعرف مصادر دعم تلك القوة»، موضحا ان «هذه القوة تعتبر ميليشات ولا يسمح لها بالعمليات العسكرية الا بعد موافقة حكومة نينوى وحكومة بغداد الاتحادية».
وكان محافظ نينوى السابق وقائد الحشد الوطني اثيل النجيفي اكد بوقت سابق ان قواته ستشارك بمعارك تحرير الموصل وهناك تنسيق مع قيادة العمليات المشتركة.