بغداد / المستقبل العراقي
كشف عضو هيئة رئاسة مجلس النواب همام حمودي، أمس الأحد، عن وجود مؤامرات تسعى «لتشويه سمعة الحشد الشعبي وإنهائه»، ودعا قيادات الحشد الشعبي الى تحمل مسؤولياتها بعدم السماح لدخول المسيئين بين صفوفه، وفيما أشار الى أن الحشد الشعبي قطع الطريق على المطالبين بالتدخل الخارجي، أكد أن مدينة الموصل لن تتحرر من دون مشاركته. وقال همام حمودي في بيان صدر عن مكتبه على هامش الجلسة الحوارية التي أقامها المعهد العراقي لحوار الفكر، لمناقشة (المصادر المالية البديلة لدعم الحشد الشعبي) في بغداد وتلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «هناك مؤامرات لتشويه الحشد الشعبي، وتوجهات لإنهائه بعد أن تحول إلى قدرة حقيقية متوغلة في عمق المجتمع بروحها الجهادية»، مبيناً أن «الحشد الشعبي قطع الطريق على المطالبين بالتدخل الخارجي».ودعا حمودي، فصائل الحشد الى «توحيد راياتها وتأطير نفسها قانونياً لحماية وجوده ومصادر دعمه وتحمل مسؤولية الحفاظ على سمعته بعدم السماح باختراقه بالمسيئين»، مؤكداً أن «الحشد لا يريد تغييرات ديموغرافية كما تدّعي بعض الأبواق وإنما يريد تحرير الأرض». وتابع حمودي، أن «مدينة الموصل لن تتحرر إلا بالحشد وأن الأطراف الأخرى تصر على ذلك لتعزيز وحدة العراق واستقراره بما يتبلور من تعايش لمختلف مكوناته»، مشيراً الى، أن «أية قوة خارجية لا يمكنها تجاوزه». وطالب عضو هيئة رئاسة مجلس النواب، الوزارات بـ»تقديم الدعم اللوجستي للحشد وتسخير أقصى إمكاناتها لمعركة الوجود».

التعليقات معطلة