محي دواي التميمي 
من المؤسف  حقا ان القطاع الرياضي بكافة مؤسساته الرسمية ومنظمات المجتمع المدني تعيش حالة من الارتباك وهذا من الطبيعي ليس بمعزل عن ما تمر به البلاد في شتى المجالات والغريب في الامر ان  الفوضى ليس على مستوى المؤسسات فقط وانما في حلقاتها الدنيا وخاصة في الاندية والاتحادات وهذا هو مبعث القلق ولم نجد بوادر من الخيرين  والمهتمين  في هذا الشان لمعالجة او ايقاف حالة الارتباك والفوضى وتسليط الانتهازيين والوصوليين والاميين على حلقات هامة في المجتمع  الرياضي بصورة عامة مع بالغ الاسف ولهذا كله ومن اجل  الحد من هذه الاوضاع نجد انفسنا نقترح ان يتم فورا الشروع في ايجاد مشاريع قوانين للرياضة بدءا  من قانون الاندية الرياضية والاتحادات واللجنة الاولمبية بصفقة واحدة  او بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة او التنسيق عبر ممثلين كل هذه المؤسسات لاصدار هذه القوانين كل على حدا وبالتوافق والانسجام وتغليب المصلحة الوطنية العليا دون النظر للمصالح الانية الفردية من اجل معالجة ما يدور في الوسط الرياضي  وحيث ان بعض مؤسساتنا لديها استحقاقات دولية خاصة اتحاد كرة القدم بعد وصول منتخبنا الاولمبي الى النهائيات الاولمبية في ريودي جانير بالبرازيل في الصيف القادم بالاظافة الى تصفيات كاس العالم التي من المؤمل ان يصعد فريقنا الى المرحلة الثانية من التصفيات في حين ان الاتحاد يفترض ان   يكون اكثر انسجاما مع المؤسسات  الاخرى لاسيما وزارة الشباب والرياضة وعدم خروجه على القوانين والانظمة الوطنية لكي يصار الى توحيد الجهود خدمة للصالح العام وايقاف حالة التدهور والازمة المالية التي يمر بها البلد..
كما ندعو الى ترشيق الصرف المالي في كل الحلقات من اجل تجاوز الازمة التي تجتاح البلد وليس الرياضة فقط.
ولنا في الامر بقية..

التعليقات معطلة