المستقبل العراقي/ عادل اللامي
ألهب فريق اربيل منافسات المجموعة الثانية  بعد فوزه على فريق النجف في المباريات التي اقيمت بينهما ظهر ،أمس الأحد، على ملعب فرانسو حريري في اربيل ضمن منافسات فرق المجموعة الثانية للجولة السابعة من المرحلة الثانية لدوري «فوكس» العراقي الممتاز».
بدأ صاحب المركز السابع فريق اربيل المباراة بقوة وإصرار على خطف النقاط الثلاث من اجل تعزيز ترتيبه والمنافسة على إحدى بطاقات التأهل الأربعة للدور القادم، التي أصبحت صعبة جداً في هذا المجموعة ، كونه يلعب على أرضه وبين جمهوره».
بينما كان الفريق الضيف النجف ، في أحسن حالاته قبل دخوله إلى المباراة بعد النتائج الايجابية التي حققها في المباريات الأخيرة له وترتيبه الذي يجعله منافس قوي على خطف إحدى البطاقات».
هجم اربيل منذ البداية في محاولة منه لخطف هدف مبكر والسيطرة على المباراة بينما لم يكن أداء النجف بالمستوى المنتظر منه «.
حصل اربيل على فرص مكنته من الوصول الى مرمى الضيوف وسط تراخي وعدم تركيز واضح من قبل مدافعي فريق النجف».
وفي الدقيقة (17) تمكن هولير من هز شباك غزلان البادية بعد تمريرات جميلة داخل منطقة الجزاء ليرسل لاعب اربيل ( سيروان خضر ) تمريره عرضية لزميله ( احمد عبد الامير ) الذي كان يقف أمام المرمى بدون اي رقابة تذكر من مدافعي النجف ليضعها بدوره بسهولة وحرفية على يسار الحارس ( حسنين محمد) معلناً تقدم هولير بهدف».
لم يكتف اربيل بالهدف وواصل الضغط والسيطرة على الملعب وسط تراجع غير مبرر وتفكك وتباعد بين خطوط الدفاع والوسط النجفية ، وفي الدقيقة (22) اي بعد مرور خمسة دقائق فقط على تسجيل الهدف الأول لاربيل وبسيناريو مشابه تماما تمكن اربيل من إضافة الهدف الثاني عن طريق لاعبه ( فرحان شكور ) بعد تلقيه تمريره عرضية من (سيروان خضر) أيضا من خلف المدافعين الذين تركوه دون رقابة ليلعبها بشكل جميل على يمين الحارس الذي لم يكن هو أيضا بمستواه الكامل».
لم يحصل النجفيون على فرص كثيرة في الشوط الأول كما لم يتمكنوا من استعادة تركيزهم المفقود  ولم تكن صفوفهم منظمة بشكل جيد مما خلق لفريق اربيل الذي كانت له الأفضلية من جانب الاستحواذ والسيطرة والنشاط فرص كثيرة في خرق الدفاعات والوصول إلى المرمى وتهديده في أكثر من مناسبة». ولكن الشوط الأول لم يكن يحمل في طياته أكثر من هذا لينتهي بتقدم هولير بهدفين على غزلان البادية».
وفي الشوط الثاني لم يكن أمام مدرب اربيل الكابتن ( ثائر احمد) طريق سوى الاستمرار بالهجوم ومضاعفة النتيجة أو المحافظة عليها لضمان نقاط المباراة».بينما دخلت كتيبة المدرب ( عماد محمد ) فريق النجف ،الشوط الثاني أكثر تركيزاً وتنظيماً بحثاً عن العودة الى المباراة وعدم تضييع الفرصة التي يتمتعون بها والافضلية في خطف بطاقة تأهل».استمر أبناء هولير بسيطرتهم وضغطهم أمام تحرر اكبر لكتيبة الغزلان التي زادت محاولاتها ووصولها إلى مرمى المضيفين في أكثر من مناسبة رغم أنها لم تكن بالخطورة التي تهدد شباك الحارس ( دلير حاتم) «.كان فريق النجف أفضل في الشوط الثاني وحافظ على تركيزه ولكنه اعتمد في هجماته على الكرات الطويلة التي كانت دائما ما تنتهي عند الدفاع او الحارس».من جانبه لم يتراجع فريق اربيل وحاول في مرات كثيرة وتحصل على فرص عديدة كانت أكثر من الشوط الأول لكن أيضا لم تجد الكرة طريقها إلى المرمى أمام الدفاع الذي كان أكثر انضباطاً والحارس الذي حسم كرات خطيرة من مهاجمي هولير».
تراجع اربيل في بعض الفترات الى وسط الملعب وحاول النجف لكن لم تكن الرياح تجري بما يشتهون ،ليطلق حكم المباراة ( هيثم محمد علي ) صفارته معلناً نهاية اللقاء بفوز هولير على غزلان البادية بهدفين دون رد |».
وبهذه النتيجة أصبحت أربعة فرق في المجموعة الثانية لديها (23) نقطة وهي ( الميناء ثانيا ، اربيل ثالثا، الشرطة رابعا، النجف خامسا) ويحتلون ترتيب المجموعة بفارق الأهداف مما يلهب المنافسات في مجموعتهم ويجعلها صعبة للغاية ، بينما لم يبعد صاحب المركز السادس فريق زاخو كثيرا عن المنافسة برصيد (22) نقطة وكذلك فريق امانة بغداد الذي يحتل المركز السابع برصيد (21) نقطة، وتبقة بطاقات التأهل غير واضحة الاصحاب حتى نهاية المنافسات.

التعليقات معطلة