المستقبل العراقي/عادل اللامي
حسمت المجموعة الأولى موقفها وحددت الفرق الأربعة الذين سيخوضون منافسات دوري النخبة ،إذ أقيمت ظهر ،أمس الأحد، أربع مباريات لحساب فرق المجموعة الأولى للدور الثامن من المرحلة الثانية لدوري «فوكس» العراقي الممتاز، جمعت المباراة الأولى فريقي الطلبة والسماوة على ارض ملعب القوة الجوية في بغداد».
دخل فريق الطلبة المباراة وهو على بعد خطوة واحدة من ضمان تأهله إلى دوري النخبة فكانت مهمته صعبة وسهلة بنفس الوقت أمام فريق السماوة الذي يحل ضيفاً على الأنيق».
بينما دخل الفري الضيف إلى المباراة وهو ضامن عدم خروجه من الدوري الممتاز بعد حسم موقف الفريق الذي غادر المجموعة وهو دهوك بعد انسحابه من البطولة لتكون المباراة هي تحصيل حاصل له مع رغبته بالفوز».
بدأ اللقاء بشكل مغاير للتوقعات حيث سيطر السماوة على مجريات اللعب ولم يدخل الطلبة إلى أجواء المباراة أبدا في الربع ساعة الأولى من عمر اللقاء وكان السماوة خطراً على مرمى الأنيق في أكثر من مناسبة وتهديد صريح للشباك ولكن لم تجد الكرة طريقها بين الخشبات الثلاث، وسط ارتباك واضح وغير متوقع في خطوط الطلبة إذ كان دورهم الدفاع أكثر من الهجوم».
ولكن الطلبة لم يقف أمام هجمات السماوة متفرجاً ووصل إلى مرمى الضيوف في فرص معدودة لكنها كانت خطرة في بعض الأوقات، لم يحالف السماوة الحظ ولم يستطيعوا هز شباك الطلبة رغم تفاني لاعبيه بالهجوم ومحاولاتهم المتكررة وأفضلية واضحة ،كما لم يقدم الطلبة المستوى المنتظر منه ليستحق التقدم لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين».
وفي الشوط الثاني رتب مدرب الأنيق (ايوب اوديشو ) أوراقه بشكل جيد بعد عدم قناعته بأداء لاعبيه في الشوط الأول، ودخل الأنيق عازما على تحقيق الفوز وعدم ترك الفرصة التي بين يديه إن تذهب سدى وضغط فرو انطلاق صفارة البداية وكاد المحترف السوري ( ثائر كروما ) أن يتقدم للطلاب بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقائق الأولى من الشوط الثاني ولكن حارس السماوة (حسين جابر ) أبعدها ببراعة وصعوبة إلى ركنية».
من جانبه لم يتراجع السماوة أمام اندفاع الطلبة واستمر بمحاولاته إلا انه لم يكن بنشاط الشوط الأول ووصل إلى المنطقة المحظورة للأنيق في مناسبات وفرص لم تكن بالخطورة الشديدة ولكنها كانت تهديداً واضحاً لمرمى الحارس ( علي عبد الحسين )».
وبمرور الوقت تراجع مستوى أداء السماوة بدنياً وازداد ضغط الطلبة ،وفي الدقيقة (58) وضع السفاح (يونس محمود) كرة برأسه على طبق من ذهب أمام المبدع ( عبد القادر طارق ) بعد هجمة جميلة ليسكنها بدوره شباك السماوة معلناً تقدم الطلاب بالهدف الأول».
استمر الأنيق بالهجوم واستمر السماوة بالدفاع والهجوم وانحسر اللعب في بعض الأوقات في منتصف الملعب ،لكن المباراة لم تنتهي وكانت تحمل في الدقيقة (88) خبراً جميلا للأنيق إذ أعلن حكم المباراة عن ركلة جزاء بعد تعرض المحترف الغاني (جيمس كوام ابان) للعرقلة في منطقة الجزاء من لاعب السماوة ( كرار عباس ) نفذها ( مهدي كريم ) بنجاح في الدقيقة (89) ليتقدم الطلبة ويضمن تأهله ،لم تشهد المباراة جديد تسوى كرة خطرة للسفاح كاد منها ان يعمق جراح الضيوف الا ان حارس السماوة المبدع ( حسين جابر ) والذي كان له دوراً كبيراً في حماية مرماه بالشوط الثاني أبعدها بشجاعة».
استسلم السماوة للنتيجة واقتنع الطلبة بالهدفين وأطلق حكم المباراة ( صباح عبد ) صفارته معلناً نهاية اللقاء وتأهل الأنيق رسمياً إلى دوري النخبة».
وفي مباراة أخرى جمعت صاحبي المركزين الثاني والثالث بنفس المجموعة فريق النفط وضيفه فريق نفط الوسط على ملعب الأول تقاسم الفريقان النقاط بعد تعادلهما بدون أهداف ليحتفظ كل منهما بمركزه المريح الذي يؤهله لخوض منافسات دوري النخبة».
وفي المباراة الثالثة استضاف فريق نفط ميسان الذي كان ينافس للحصول على إحدى بطاقات التأهل، فريق الكرخ على ملعب الميمونة الاولمبي في ميسان وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي أيضا ليخسر نفط ميسان فرصة تأهله بينما لم يخسر الكرخ شيئاً وضمن بقاءه ضمن فرق الدوري الممتاز».
وكان التعادل بدون اهداف هو ايضاً نتيجة المباراة التي جمعت فريق الكهرباء بضيفه فريق نفط الجنوب «.
وبهذه النتائج كشفت المجموعة الاولى عن اوراقها المنافسة في دوري النخبة بصعود فريق الزوراء اولا ونفط الوسط ثانيا ولديه مباراة مؤجلة والنفط الذي قدم مستوى يستحق من خلاله اللعب في دوري النخبة ثالثاً واحتل الانيق المركز الرابع والبطاقة الاخيرة العابرة لدوري النخبة ،بينما احتفظت فرق ( نفط ميسان ونفط الجنوب والكرخ والسماوة والكهرباء) بحظوظها في اللعب بالدوري الممتاز بانتظار الفريق الضيف الذي سيصعد من دوري الدرجة الأولى بدلا من دهوك.