في حلك الرؤى

حلا عادل 
بين اوراقي المتناثرة 
تضيءُ زنبقةٌ بهية
فأرسمكَ نجماً 
يطلُّ من شَفَةِ الليل 
يرتدي الشَّالَ المطرَّزَ 
بارتعاشِ الفجر 
يتنزهُ في بستان العمر
يتنفسُ أعراسَ الزَّهر
يرتوي من نبع العراء
وبشغف العاشق
يرفع راية الريح 
فينشق في البوحِ سحرٌ
ويخضَّرُ ذاك النشيد العتيد
فيسترقُ الزمانَ 
في خلوةِ الرُّوح
ويعانقُ القصيدة