بغداد / المستقبل العراقي
أكدت السفارة البريطانية في بغداد، أمس الأربعاء، وجود نحو 1000 عسكري بريطاني في العراق، وفيما أشارت الى تدريب 700 عسكري عراقي من قبل القوات البريطانية، كشفت عن تقديم الف جهاز لكشف المتفجرات الى العراق.
وقال الملحق العسكري للسفارة البريطانية في العاصمة بغداد، بول مودن، في كلمة له خلال استضافة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب وفداً يمثل السفارة البريطانية، إن «المملكة المتحدة مستمرة بالتزاماتها ضمن التحالف الدولي طيلة الثمانية عشر شهراً الماضية والذي يشمل تواجد 1000 عنصر عسكري بريطاني نصفهم في بغداد والنصف الآخر في اربيل والسليمانية».
وأضاف مودن أن «بريطانيا أسهمت في مجال التدريب حيث توجد ثلاثة مقار لها، أحدها في أربيل وآخران في بغداد الأول في بسماية والثاني في التاجي»، مبيناً أن «المملكة المتحدة دربت 700 عسكري عراقي فضلاً عن 3000 في طور التدريب». وتابع مودن أن «بريطانيا أسهمت بتقديم ألف جهاز للكشف عن المتفجرات الى العراق وتدريبات في مجال التعامل مع المفخخات في بغداد والسليمانية، فضلاً عن توفير المعونة الإنسانية للمحاصرين في جبل سنجار»، مشيراً الى أن «لبريطانيا دوراً خارج إطار التحالف الدولي والذي يشمل دعم وتدريب القوات العراقية ومنهم ضباط يذهبون للمملكة المتحدة للتدريب ويدخلون في أكاديمياتنا في مجال الجيش والقوة الجوية». وكانت صحيفة بريطانية كشفت سعي بريطانيا لإرسال اجهزة للكشف عن العبوات عالية التحسس الى العراق لاستخدامها ضد تنظيم (داعش)، وفيما بيّنت أن هذا التوجه جاء لتعويض تأخير بريطانيا لخططها بإرسال المئات من المدربين والمستشارين الى العراق، أكدت أن العبوات الناسفة هي اكثر ما يخيف القوات العراقية اثناء تنقلها في الطرق في حربها ضد (داعش).
وكانت صحيفة بريطانية كشفت عن توجه سرية من قوات المهام الخاصة البريطانية ساس (SAS) تضم 60 عنصراً إلى العراق للمساعدة في ملاحقة قادة تنظيم (داعش) وخاصة المتورطين بقتل رهينتين أميركي وبريطاني، فيما أكدت إن القوة ستعمل على تحديد مواقع الأهداف لتنفيذ غارات جوية ضدها.