بغداد / المستقبل العراقي
أكدت قيادات الحشد التركماني والبيشمركة والاسايش في الطوز إدانتها للتداعيات الأمنية التي شهدها القضاء، شرقي صلاح الدين،(170 كم شمال العاصمة بغداد)، مؤخراً، وشددت على ضرورة محاكمة كل «متورط» بزعزع الأمن والاستقرار، وعدم التدخل بعمل الشرطة المحلية. جاء ذلك خلال اجتماع مشارك لفصائل الحشد الشعبي التركماني والبيشمركة والاسايش، في الطوز، في مقر القائممقامية، بحضور القائممقام، شلال عبدول، ومدير الشرطة، العقيد مصطفى البياتي، لمناقشة الوضع الأمني والأحداث التي حصلت مؤخراً. وقال عبدول، إن «المجتمعين اتفقوا على إدانة المجموعات التي تخطف المواطنين وتقتلهم، وإجراء محاكمة أي مطلوب للقضاء بغض النظر عن الجهة التي ينتمي إليها»، مشيراً إلى أن «المجتمعين اتفقوا أيضاً على تظافر الجهود لاستتباب الأمن بالقضاء (90 كم شرق مدينة تكريت)، وعدم التدخل بعمل الشرطة المحلية، فضلاً عن استمرار الاجتماعات المشتركة لتقريب وجهات النظر وحلحلة المشاكل المستجدة». يذكر أن قضاء الطوز، شهد مؤخراً عمليات خطف وقتل طالت التركمان والكرد، في حين شهد طريق الطوز آمرلي، اختطاف 11 كردياً بينهم عناصر من اللواء الرئاسي. كما شهد القضاء في تشرين الثاني 2015 المنصرم، اشتباكات عنيفة بين مجموعات من الحشد التركماني والبيشمركة، أودت بحياة 17 شخصاً وإصابة 68 فضلاً عن إحراق أو تدمير 300 منزل ومحل.