2000 عنصر من الحشد يراقبون المناورات السعودية بالقرب من الحدود

بغداد / المستقبل العراقي
 
اعلن مجلس محافظة المثنى، أمس السبت، ان المناورات العسكرية التي اجرتها السعودية في قت سابق انطلقت من «قاعدة خالد» التي تبعد عن الحدود نحو 320 كم، وفيما اكدت ان شرطة الحدود العراقية تجري استطلاعات ميدانية بين فترة واخرى لرصد اي تحركات «غريبة»، اكدت توجيه 2000 عنصر من الحشد الشعبي نحو بادية السماوة الجنوبية وحدود المحافظة مع السعودية لتامينها.
وقال رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة المثنى احمد منفي، إن «القاعدة التي اجرت فيها السعودية مناوراتها تبعد عن حدود العراق ما يقرب من 320 كيلومترا»، مؤكداً أن «القاعدة السعودية والتي يطلق عليها قاعدة الملك خالد تضم قوات متعددة الجنسيات وتحتوي على مختلف انواع الاسلحة والمعدات».
واضاف منفي ، أن «قوات حرس الحدود المتواجدة  تجري عدة استطلاعات ميدانية بين الحين والاخر الاساس لرصد أي تدخل غاشم قد يهدد امن حدود المحافظة».
واشار منفي، الى أن «الحكومة المحلية في المثنى اخذت جميع التدابير لاي تجاوز قد يصدر من الجانب السعودي ضد العراق، «، مشير الى «توجه 2000 مقاتل من سرايا الحشد الشعبي صوب حدود مدينة السماوة وانطلاقاً نحو البادية الجنوبية».
وكانت قيادة شرطة محافظة المثنى، نفت في الـ(13من شباط 2016)، الأنباء التي تحدثت عن سقوط صواريخ سعودية في بادية السماوة الجنوبية، (250 كم جنوب بغداد)، وأكدت أن دوي الانفجار الذي سمع، اليوم، ناجم عن انفجار لغم ارضي اصاب ثلاثة اطفال، فيما دعت المواطنين الى عدم «الانجرار وراء الأكاذيب».
وكانت وسائل إعلام تناقلت أخبارا تؤكد سقوط صواريخ سعودية على بادية السماوة الجنوبية، (250 كم جنوب بغداد)، بعد سماع دوي انفجار قادم من تلك المنطقة.