بغداد / المستقبل العراقي
أكد الحشد التركماني في محافظة كركوك، أمس الثلاثاء، أنه يتلقى التعليمات من القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بشأن مشاركته بتحرير الموصل وليس ممن سلم أرضه لتنظيم (داعش)، وأبدى استعداده «لأيّ واجب لمحاربة الارهاب»، وفيما استنكر التفجيرات «الارهابية» في مناطق متفرقة من محافظتي بغداد وديالى، شدد على أن نهاية تنظيم (داعش) اقتربت على يد الحشد الشعبي والقوات المسلحة.
وقال المشرف على الحشد التركماني محور الشمال أبو رضا النجار إن قوات الحشد التركماني «تدين وتستنكر بشدة التفجيرات الارهابية في قضاء المقدادية بمحافظة ديالى ومدينة الصدر وابو غريب في العاصمة بغداد»، مبيناً أن «استهداف مجلس العزاء في قضاء المقدادية أدى إلى مقتل قيادات من المقاومة الإسلامية يتقدمهم مسؤول عصائب أهل الحق لمكتب المقدادية علي حمد». وأضاف النجار أن «ما تشهده الساحة السياسية والأمنية اليوم، هي حرب إقليمية يشنها الاستعمار ووليدته إسرائيل وحلفاؤهم العرب في الشرق الأوسط على العراق وعلى الحشد الشعبي أمل الشعب العراقي لما حققه من انتصارات على تنظيماتهم الإرهابية المسلحة»، مؤكداً أن «حرب الابادة على المدنيين و استغلال الثغرات الامنية تأتي لتعزيز معنويات الدواعش المنهارة حيث اقترب تنظيم (داعش) من نهايته بيد الحشد الشعبي وقواتنا العسكرية البطلة». وبشأن تصريحات وزير خارجية الامارات الذي شبّه الحشد الشعبي بـ (داعش) أكد المشرف على الحشد أن «الحشد الشعبي لا يشبه (داعش) بل هو شرف وتلبية لنداء المرجعية وهو جهاد وشجاعة وموقف وشرف»، مشدداً على أن «الحشد يتسلم أوامره من القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بشأن المشاركة في تحرير الموصل ولن نسمح بالأصوات التي تخرج من هنا وهناك برفض مشاركة الحشد وبخاصة من أحد المتحدثين الذي سلم مدينته وأرضه وعرضه لـ(داعش)».
وأشار النجار الى أن «الحشد على استعداد تام لأيّ واجب يطلب منا في مواجهة الارهاب ودحره وحماية العراق ووحدة اراضيه»، لافتاً الى أن «الايام المقبلة ستشهد تحرير بشير وجميع مناطق جنوبي كركوك».