المستقبل العراقي/وكالات
 
مرت قرعة دور الثمانية لدوري ابطال أوروبا برداً وسلاماً على الكبيرين ريال مدريد وبايرن ميونيخ، بعدما أوقعتهما مع فولفسبورج الألماني وبنفيكا البرتغالي، الحلقتين الأضعف نظرياً في هذا الدور.
لكنها عجزت عن رسم طريق سهل لبقية الكبار، بعدما وضعت برشلونة في مواجهة إسبانية قوية مع العنيد والشرس أتليتكو مدريد، وبعدما قررت الصدام بين باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي ليبحثا عن أول تواجد لهما بالمربع الذهبي في تاريخ البطولة. القرعة لم تسفر عن هذه المواجهات فقط، بل أسفرت عن مجموعة من الحقائق والملاحظات التي وقف أمامها  ويستعرضها من خلال السطور التالية.
الترتيب الأبجدي 
مع بداية مراسم القرعة إستعرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “ يويفا “ فيلماً صغيراً عن الفرق الثمانية التي تأهلت لهذا الدور وفقاً للترتيب الأبجدي الانجليزي على النحو التالي : اتليتكو مدريد – برشلونة – بايرن ميونيخ – بنفيكا – مانشستر سيتي – باريس سان جيرمان – ريال مدريد – فولفسبورج، إلى هنا تبدو الأمور عادية. لكن المفارقة أن القرعة جاءت مطابقة تماماً لهذا الترتيب دون أدنى تغيير ووفقاً للترتيب الأبجدي للفرق، حيث يلعب برشلونة مع أتليتكو مدريد، وبايرن ميونيخ مع بنفيكا، مانشستر سيتي مع باريس سان جيرمان، وريال مدريد مع فولسفبورج.فهل هذا الأمر صدفة أم أن هناك شيئاً في الكواليس يخفى على الجميع ؟.
برشلونة في مأزق 
سيكون برشلونة على موعد مع أسبوع ملتهب فرضه عليه القدر وأصبح لا مفر منه، فالفريق سيلتقي يوم السبت الثاني من أبريل مع غريمه التقليدي ريال مدريد في الليجا، وبعدها بأقل من ثلاثة أيام وبالتحديد يوم الثلاثاء سيلتقي مع أتليتكو مدريد في ذهاب دور الثمانية للابطال.
وأصبح لويس انريكي مطالب بالتعامل بحكمة كبيرة في هاتين المباراتين اللتين يستضيفهما ملعب الكامب نو، وهو بلا شك سيتعرض لحيرة كبيرة، فرغم أن الليجا تكاد تكون شبه محسومة لكنه يهمه ألا يتعرض للخسارة من الغريم اللدود، وفي نفس الوقت هو مطالب بإراحة نجومه من أجل التركيز على موقعة الذهاب التي تتطلب ضرورة تحقيق نتيجة ايجابية قبل لقاء العودة في ملعب فيسنتي كالديرون الرهيب. السوابق توكد تفوق أتليتكو على برشلونة حيث التقيا مرة واحدة من قبل في موسم 2013- 2014 حسمها ابناء سيميوني الذين يواجهون فريقا اسبانيا في هذا الدور للمرة الثالثة على التوالي بعد أن خرجوا العام الماضي أمام ريال مدريد.
جوارديولا والسيتي
كتب القدر على جوارديولا مدرب بايرن ميونيخ الحالي ومانشستر سيتي القادم أن يتولى مسؤولية الفرق التي يدربها وهي حاملة للقب دوري الأبطال الأوروبي. حدث ذلك في المرة الأولى عندما تولي مهمة تدريب برشلونة عام 2008 بعدما حقق معه فرانك رايكارد اللقب قبلها بعامين، وتكرر الأمر ذاته مع بيب عندما تولى مهمة تدريب الفريق البافاري عام 2013 بعدما كان الفريق قد حقق اللقب تحت قيادة مدربه يوب هاينكس الذي فضل الاعتزال.

التعليقات معطلة