بغداد / المستقبل العراقي
 
دعا محافظ ديالى مثنى التميمي، أمس السبت، الجميع الى «نبذ الخلافات وعدم الانجرار وراء الشائعات»، وفيما أكد أن التحالف الوطني في ديالى «موحد ولاوجود لخلافات بين اعضاءه»، شدد على «عدم السماح بالتقليل من دور التحالف» في المحافظة. وقال مثنى التميمي، إن «التحالف الوطني في محافظة ديالى موحد ولاوجود لخلافات بين اعضاءه ولانسمح بالتجاوز اوالتقليل من دوره في المحافظة»، مؤكدا «وجود اجتماعات دورية تطرح خلالها جميع المسائل التي تتعلق بمصلحة المحافظة والعمل على حلها بكل شفافية ووضوح واطلاع المواطنين عليها».وأضاف التميمي أن «محافظة ديالى قوية بتوحد مكوناتها ونبذهم كل ما يثير الاختلاف»، مشيرا إلى أن «ما يثار هنا وهناك سواء في مواقع التواصل الاجتماعي او بعض الفضائيات المغرضة لا صحة له ويجب الابتعاد عن المصادر الغير رسمية وعدم تصديقها». واكد محافظ ديالى أن « اية اجراءات اذا كانت موجودة ستتخذ وفق اطارها القانوني الصحيح». يشار الى ان مجلس محافظة ديالى اعلن، امس الجمعة، (18 اذار 2016)، عن جمع تواقيع 18 عضوا لاستجواب محافظ ديالى مثنى التميمي، مبيّنا أن أمر الاستجواب جاء على خلفية التطور الأمني في المقدادية وسوء إدارة المحافظة. ويشهد قضاء المقدادية، (35 كم شمالي شرق بعقوبة)، توترات امنية عقب التفجير الانتحاري الذي استهدف مجلس عزاء، في الـ(29 من شهر شباط 2016)، واسفر عن مقتل وإصابة 85 شخصا. يذكر أن محافظة ديالى، مركزها مدينة بعقوبة، شهدت سيطرة تنظيم (داعش) والمجاميع المسلحة المتحالفة معه، كجيش النقشبندية، على بعض مناطقها، بعد سيطرته على مدينتي الموصل وتكريت، في العاشر من حزيران، 2014، لكن القوات الأمنية والحشد الشعبي تمكنوا من تحرير تلك المناطق.

التعليقات معطلة