المستقبل العراقي / منى خضير عباس 
 
اكد نائب رئيس ديوان الوقف الشيعي، الشيخ سامي المسعودي، أمس الثلاثاء، ان الحشد والقوات الأمنية أشد حماسا لتحرير ما تبقى من الأنبار والموصل، لافتاً إلى ان «بقاء داعش العدو اكثر زمنا يضر بالبلد ماليا واقتصاديا وسياسيا».
وقال المسعودي «كلما تعجلنا بتحرير الارض كلما تغلبنا على جميع مشاكلنا لان العدو في هذه الفترة يستجمع قواه ويحصل على انواع الدعم من الدول الراعية»، مستدركاً «لذا على الحكومة ان تضرب ضربة واحدة وعملية واحدة بمشاركة الحشد الشعبي والقوات الأمنية ولا تستمع للأصوات الشاذة التي تطعن بالحشد لانها أصوات لم تجلب سوى الشر لبلدنا وتسعى إلى تدمير البلد». وأضاف المسعودي «اننا نستشعر الخطر المحدق بالبلد جراء الصراعات السياسية التي يجب أن لا تشغلنا عن مهامنا الجهادية».  واكد الشيخ سامي المسعودي أن «أهل البيت عليهم السلام تعرضوا إلى ظلم واضطهاد وتغييب مرة في حياتهم من خلال تضييق السلطات الجائرة عليهم وإبعاد أتباعهم عنهم وعزلهم أما بالتشريد أو المطاردة.. ومرة بعد مماتهم من خلال إخفاء قبورهم ومنع زيارتهم وتهديم مشاهد اضرحتهم الشريفه». وتابع «كان لزاما علينا أن نرفع ظلامة التغييب والاخفاء .جاء ذلك خلال تفقد المسعودي مزارات الشيخ الكليني والسيد اسماعيل حفيد الإمام الكاظم قرب جسر الشهداء وسط العاصمة بغداد حيث التقى بالعاملين هناك واطلع على مراحل الإعمار في المزارين الشريفين». بدوره، أكد الناطق باسم الشيخ المسعودي احمد لعيبي ان «مزار الشيخ الكليني كان مخزناً للأواني مغيبا طيلة فترة عقود من الزمن فيما كان مزار السيد إسماعيل مغلقا مكتوب عليه مرافق صحية وقد غيبت كل معالمه قبل أن يقوم الشيخ المسعودي بالكشف عن المزارين ويسجلهما باسم ديوان الوقف الشيعي ويرفع الظلامة والتغييب عنهما طيلة فترة عقود من الزمن».

التعليقات معطلة