عناصر «داعش» يفرون من الانبار إلى الرقة: «هيت» حرة

بغداد / المستقبل العراقي
كشف مجلس محافظة الأنبار، أمس الأحد، عن هروب جماعي لعناصر تنظيم (داعش) من مناطق قضاء القائم الى سوريا، فيما أعلن رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار عن تحرير القوات المشتركة لمنطقتي الخوضة وبنان في محيط قضاء، وتزامن هذا  مع نزوح مئات العوائل من مناطق محيطة بقضاء.
وقال المتحدث باسم مجلس محافظة الأنبار عيد عماش في حديث، إن «جميع عناصر تنظيم (داعش) هربوا من مناطق القائم والمناطق الغربية منها هيت وكبيسة الى سوريا بعد انهيار عناصر التنظيم وفقدانه السيطرة على خلاياه التي تكبدت خسائر فادحة بالعناصر والأسلحة والعجلات التي يستخدمها في شن الهجمات»، مبيناً أن «التنظيم خسر القاعدة التي كان يستخدمها في المناطق منها خطوط التمويل والدعم الذي كان يستخدمه في تمويل خلاياه».
وأضاف عماش أن «القوات الأمنية ستنفذ عمليات عسكرية واسعة لاستعادة المناطق الغربية بعد هروب خلايا (داعش) منها مع تأمين الشريط الحدودي بين العراق وسوريا لقطع إمدادات التنظيم من سوريا».
بدوره، أعلن رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار راجح بركات العيساوي عن تحرير القوات المشتركة لمنطقتي الخوضة وبنان في محيط قضاء.
وقال العيساوي إن « القوات المشتركة من الجيش والشرطة ومقاتلي العشائر نفذوا عملية عسكرية واسعة استهدفت معاقل وتجمعات عصابات تنظيم داعش الارهابي، مما اسفرت عن تطهير منطقتي الخوضة وبنان في محيط قضاء هيت الشرقي (70 كم غربي الرمادي) ومقتل العشرات من عناصر داعش».
وأضاف العيساوي أن « القوات الأمنية تتقدم بشكل كبير ومتواصل في معارك التطهير في محاور قضاء هيت غربي الرمادي، التي باتت تحت مرمى نيران القطعات القتالية ويتم فتح ممرات آمنة لخروج المدنيين واخلائهم الى مناطق آمنة في قضاء الخالدية وناحية الحبانية وعامرية الفلوجة».
وأكد رئيس اللجنة الأمنية بمجلس محافظة الأنبار أن « تنظيم داعش الارهابي منهار بشكل كبير مما جعل عناصره يهربون ويفقدون السيطرة حتى على عوائلهم الذين هربوا قبلهم الى المناطق الغربية للأنبار منها القائم وصولاً الى سوريا».
إلى ذلك، أفاد مصدر في قيادة عمليات الانبار بأن مئات العوائل نزحت من مناطق محيطة بقضاء هيت غربي الرمادي هرباً من تنظيم (داعش).
وقال المصدر، ان «القوات الامنية استقبلت مئات العوائل التي نزحت من مناطق محيطة بقضاء هيت وتم اخلاؤهم الى مناطق آمنة بعد هروبهم من عناصر تنظيم (داعش)»، مبيناً ان «مئات العوائل الاخرى تحاول ايجاد ممرات آمنة للهروب من محيط هيت وناحية المحمدي غربي الرمادي بعد اقتراب القوات الامنية منهم وانهيار (داعش) وهروب عناصره الى القائم غرب الانبار».
واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان» القيادات الامنية وجهت قوات الجيش والشرطة بضرورة اخلاء المدنيين من المواقع والمناطق التي تشهد معارك ومواجهات مع (داعش) وضمان سلامة الاطفال والنساء وتوفير مواد غذائية وعلاجية لهم بشكل عاجل».