بغداد / المستقبل العراقي
أعلن المشرف على قوات الحشد التركماني في محافظة كركوك، أمس الثلاثاء، عن ارتفاع عدد الاصابات بالقصف الكيماوي في ناحية تازة، جنوب غربي كركوك،(250 كم شمال بغداد)، الى 860 شخصاً، فيما طالب المنظمات الدولية بالتوجه الى المنطقة للتحقق من التلوث وتأثيره على المدنيين.
وقال المشرف على قوات الحشد التركماني في اللواء السادس عشر أبو رضا النجار إن «اعداد المصابين من اهالي ناحية تازة، جنوب غربي كركوك، التي تعرضت للقصف بصواريخ سامة تحمل غاز الخردل ارتفع الى 860 شخصاً».
وطالب النجار المنظمات الدولية والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان بـ»التوجه الى ناحية تازة للاطلاع على آثار القصف والتحقق من التلوث بالغازات السامة والمواد الكيماوية وتأثيرها على المدنيين العزل»، مشيراً الى أن «تازة ومحيطها اصبحت ملوثة بالغازات السامة».
يذكر أن مناطق جنوبي كركوك وغربيها مازالت تخضع لسيطرة (داعش) منذ حزيران العام 2014 وهي تضم قضاء الحويجة ونواحي الزاب والرياض والعباسي والرشاد.
وأعلنت المفوضية العليا لحقوق الإنسان، الجمعة (11 من آذار2016)، وفاة أول حالة من بين المصابين بالغازات «السامة» الناجمة عن قصف تنظيم (داعش) لناحية تازة، جنوبي كركوك، (250كم شمال العاصمة بغداد).
وكان مصدر أمني في كركوك، أفاد في (الثامن من آذار 2016 الحالي)، بأن (داعش) هاجم بالصواريخ المحملة بالكلور ناحية تازة، ما أدى إلى اختناق العديد من الأهالي.