اكتشفت مقبرة عمرها 3400 سنة وضريح ربما ينتمي إلى جماعة غير معروفة من قدامى المصريين الأثرياء في مدينة أسوان في مصر.
وفيما كانت الأنظار متجهة لاكتشاف الغرف السرية في قبر توت عنخ أمون، تم العثور على عشرات من المقابر ومزار صغير يحوي بقايا من المومياوات والتوابيت. ويعتقد الخبراء أن القبور هي المثوى الأخير لأفراد ذوي مكانة عالية وما زالت هويتهم لغزا بسبب عدم وجود نقوش.وقد تم، وفقا لوزارة الآثار في مصر، اكتشاف مقبرة عمرها 3400 سنة في المحجر القديم في الضفة الشرقية من منطقة “جبل السلسلة” في أسوان.
وقالت “ماريا نيلسون” مديرة مشروع جبل السلسلة وعالمة الآثار في جامعة لوند في السويد :”حتى الآن قمنا باكتشاف 40 مقبرة، بينها ضريح صغير على ضفاف نهر النيل، ووجدنا أن العديد من المقابر في حالة سيئة إذ تضررت بفعل التآكل والمياه”.وتتكون المقابر من غرفة واحدة أو غرفتين عاريتين من النقوش ومن دون زخرفة، وهذا يعني أنه لا يمكن تحديد هوية الأشخاص المدفونين في هذه القبور.

التعليقات معطلة