المستقبل العراقي / متابعة
اكد المدرب الكروي جمال علي ان ما جرى للمنتخب الوطني لا يمكن ان يتحمل وزره الملاك الفني فقط بل ان هناك خللا في المنظومة بصورة عامة للمدرب جزء منها مثلما على الاخرين.
وقال علي ان الحديث عن المدرب الاجنبي بحاجة الى رؤية دقيقة، نعم قد يكون المدرب الاجنبي اقل ضغوطا من المدرب المحلي بالفترة الحالية، لكن خيار الاجنبي يصطدم بمعوقات عدة منها حالة التقشف والعسر المالي الذي تعانيه الرياضة بصورة عامة ناهيك عن مخاوف بعض المدربين من العمل في العراق.واشار الى ان الجنسية لا تحدد الكفاءة المطلوبة ولم تكن معيارا حقيقيا بقدر ما يملك المدرب من كفاءة وقدرة على التعامل مع الكرة العراقية، وبالتالي فان اغلب المدربين المحترفين ممن يتمتعون بسيرة غنية قد يرفض العمل في العراق.
منوها الى ان الحل الامثل للخروج من الازمة هو تسمية مدرب للوطني باسرع وقت لخلق استقرار مبكر وكذلك ليتابع دوري النخبة لينعكس اولا على مستوى المنافسة ويخلق تنافسا بين اللاعبين. واوضح ان ما جرى من تراجع بمستوى المنتخب الوطني في التصفيات لا يمكن ان يتحمل وزره المدرب فقط بل ان المنظومة بشكل كامل مرتبكة كون اللاعب المحلي فقد التدرج بالانخراط مع المنتخبات من الاشبال وصولا الى الوطني، حيث ان لاعبنا بات يهبط من الوطني الى الاولمبي في حالة لن تحدث الا مع منتخبنا، ناهيك عن قلة المباريات التي يخوضها كل لاعب في الموسم الواحد ما يؤثر في المستوى العام للمنتخبات.