المستقبل العراقي/عادل اللامي
اختتمت مساء ،أمس السبت ، مباريات الدور الثاني من دوري النخبة العراقي ،بعد أن شهدت أيام الأسبوع الماضي أقامت ثلاثة مباريات بينما شهد السبت اللقاء الأخير والتي جرت جميعها على ارض ملعب الشعب الدولي».
جرت المباراة الأولى بين فريقي نفط الوسط وأمانة بغداد والتي حقق فيها الوسط فوزا مهما وضعه في قمة الترتيب بعد جمعه (6) نقاط من فوزين ما يجعله يسير بخطى ثابتة في رحلته بالدفاع عن اللقب».
بينما تلقى الفريق العنيد أمانة بغداد الهزيمة الثانية رغم تقديمه مباراة جميلة إلا إن كفة الأهداف كانت لصالح نفط الوسط لتنتهي المباراة لصالح العندليب بهدفين مقابل هدف واحد». وجرت في اليوم التالي مباراة كبيرة ومهمة جمعت الكبيرين فريقي الطلبة والقوة الجوية والتي قلب فيها الأنيق نتيجة المباراة في شوطها الثاني ليتمكن من خطف النقاط الثلاث بعدما كان متأخرا بهدف في الشوط الأول».
لم يدخر الصقور جهدا وحاصروا الأنيق طيلة فترة الشوط الأول وأنتج هذا الحصار والضغط هدفا جميلا لينتهي نصف المباراة الأول بتقدم الصقور».
وفي الشوط الثاني انتفض الأنيق وضغط وهاجم أمام الصقور الذين يحاولون عدم تلقي الخسارة الثانية ،ولكن الكلمة الفصل كانت للأنيق واستطاع من تسجيل هدفين خطف من خلالها النقاط الثلاث المهمة جدا ما عمق جراح الصقور وصعب مهمتهم «. وجمعت المباراة الثالثة العريقين فريقي الزوراء والشرطة وكانت مباراة كبيرة ومميزة بكل شيء فقد تقاسم فيها الفريقان كل شيء أيضا وكانت مباراة القمة بامتياز،النوارس كانوا عازمون على مواصلة مشوارهم هذا الموسم دون تلقيهم خسارة واستطاعوا من هز شباك القيثارة مرتين «.
القيثارة من جانبه لم يكن سهل المنال ووقف بوجه النوارس هجمة بهجمة وفرصة بفرصة ليتمكن من تقليص الفارق ومعادلة النتيجة في الشوط الثاني لتشتعل مدرجات ملعب الشعب التي امتلأت تماما بمناصري الفريقين ما أعطى نكهة خاصة للمباراة كما أعطت هذه الجماهير دافعا معنويا للاعبي الفريقين ما جعلهم لايفكرون إلا بالفوز وحاول اللاعبون بكل قواهم إلا أن المباراة أبت أن تنتهي إلا بالتعادل ،ليتقاسم فيها الفريقان النقاط والأداء والروعة والجمالية في الكرة العراقية ليكون فيها النوارس والقيثارة (حبايب )».
وفي اللقاء الأخير لحساب نفس الدور التقى البغدادي فريق النفط بضيفه البصري فريق الميناء ،أمس السبت، والتي قدم فيها النفط واحدة من أروع مبارياته بالأداء والضغط المتواصل والمستمر على الفريق العريق الميناء».لم يكن فريق النفط في حسابات أصحاب الشأن لترشيحه من اجل خطف لقب الدوري الا انه خالف كل التوقعات وفرض نفسه في دوري النخبة ليصارع الكبار».
قدم النفط كل شيء أمام الميناء وضغط من البداية من اجل تعويض خسارته أمام شقيقه نفط الوسط في الدور الأول وكان عنيدا وشجاعا».لم يتمكن السفانة من مجارات النفط وتراجعوا مدافعين امام سيل الهجمات وقوة الضغط النفطي عليهم الا ان هجمة مرتدة واحدة تحصل عليها البصريون رجحت كفتهم وتقدموا بالهدف الاول».لم يتوانى ولم يتراجع النفط واستمر بالهجوم كما لم يعط الهدف دافعا للمينائيون بالتقدم واستمروا بدفاعهم امام بسالة لاعبي النفط».وفي الشوط الثاني واصل النفط ضغطه وهذه المرة دون هوادة ولا توقف كما لم يعود الميناء للمباراة وحاول حماية مرماه الا ان اصرار لاعبي النفط مكنهم من تعديل النتيجة وتسجيل الهدف الاول «.
اعطى الهدف الاول دافعا قويا للنفط من اجل خطف النقاط واعطى الدافع نفسه للميناء الا ان لاعبي الميناء لم يستطيعوا مغادرة منطقتهم بسبب ما لاقوه من ضغط».
واستطاع البنفط من تسجيل الهدف الثاني واستمر بالضغط وسجل الهدف الثالث لتصبح النتيجة ثلاثة اهداف لواحد».
اندفع الميناء في محاولة منه لتعديل النتيجة وتمكن من تقليص الفارق الا ان الوقت لم يسعفه وخرج من المباراة خاسرا بنتيجة (3-2) لصالح النفط».لم يكن الميناء بأفضل حالاته ولم يقدم شيء يستحق عليه الفوز بخلاف فريق النفط الذي استحق الفوز عن جدارة تامة بسيطرته وضغطه وبسالته طيلة وقت المباراة».
وبالرغم من قوة المباريات التي أقيمت على مدار أربعة أيام وجماليتها وروعتها من كل النواحي أداء وجماهيريا ونتائج أيضا إلا إن مباريتي (القوة الجوية والطلبة ) شهدت أحداث مؤسفة بمحاولة الاعتداء على الحكم من قبل إداري فريق الطلبة كما شهدت مباراة (الزوراء والشرطة) أحداث بعد نهاية المباراة من قبل المحسوبين على جماهير القيثارة أدت إلى بعض الشغب الأمر الذي يتطلب وقفة جادة من الاتحاد والأندية لمنع تكرار مثل هكذا أمور.

