الستقبل العراقي / نهاد فالح
توقع الرئيس الأميركي باراك اوباما «تهيئة الظروف المناسبة» لتحرير مدينة الموصل بنهاية العام الحالي، و فيما أفادت صحيفة الإندبندنت بأن الولايات المتحدة أرسلت مزيدا من القوات وطائرات الأباتشي لقتال «داعش» في العراق، أكدت مصادر فرار 60 عائلة من مناطق سيطرة التنظيم جنوب الموصل.
وقال الرئيس الأميركي باراك اوباما، إن «الإدارة الأميركية قررت إسناد العراقيين لما رأته من إرادة لديهم بالقتال لاسترجاع أراضيهم»، مؤكداً أن «الإدارة الأميركية حريصة على مد العراقيين بمزيد من الإسناد، طالما أن لديهم الرغبة والإرادة في القتال وتحقيق النجاحات بتحرير الأراضي».
وأضاف اوباما «نحن لن نقوم بخوض المعركة بأنفسنا ولكن بتوفيرنا التدريب للعراقيين وبإسنادهم وجمع المعلومات الاستخبارية مع التنسيق مع قوات التحالف التي لدينا، نقوم بتضييق الخناق بشكل مستمر على العدو»، متوقعاً «الانتهاء من تهيئة الظروف التي يمكن من خلالها تحرير الموصل بالنهاية العام الحالي».
يذكر أن تنظيم (داعش) قد استولى على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، في (العاشر من حزيران 2014 العام المنصرم)، وأن القوات العراقية تواصل تحشدها لتحرير المحافظة بدعم التحالف الدولي.
بدورها، أكدت أفادت صحيفة الإندبندنت أن الولايات المتحدة أرسلت مزيدا من القوات وطائرات الأباتشي لقتال «داعش» في العراق.
ونشرت صحيفة الإندبندنت موضوعا لصامويل أوزبورن بعنوان «الولايات المتحدة ترسل المزيد من القوات وطائرات الأباتشي لقتال تنظيم داعش في العراق».
ويوضح أوزبورن، أن القرار قد تم الإعلان عنه في ظل الجهود التي تبذل مؤخرا لاستعادة مدينة الموصل من مقاتلي التنظيم.
ويضيف أن الولايات المتحدة سترسل 200 من الجنود وعددا من مروحيات الآباتشي الهجومية إلى العراق لمساعدة القوات الحكومية لاستعادة المدينة الكبرى في شمال البلاد.
ويوضح أن أشتون كارتر وزير الدفاع الأمريكي أكد أن هذه القوات ستعمل بشكل أكبر على تقديم الاستشارة والدعم للقوات العراقية على الخطوط الأمامية للجبهة، مشيرا إلى أن هذا القرار يمثل أول زيادة في أعداد القوات الأمريكية في العراق منذ نحو عام.
ويؤكد أوزبورن أن القوات الأمريكية ستعمل ضمن الفيالق العسكرية العراقية ولن يكونوا منفصلين عنها ليتجنبوا الهجمات التي يشنها عناصر التنظيم على مواقعهم باستخدام قذائف الهاون.
ويعتبر اوزبورن أن الدفع بالمزيد من مروحيات الآباتشي على الجبهة العراقية يعد إشارة قوية على رغبة واشنطن في تحرير ثاني أكبر المدن العراقية من أيدي التنظيم بعدما أكد عدد من كبار مسؤولي وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون أن استعادة الموصل هي أولى أولوياتهم في الحرب ضد داعش.
ورغم ذلك يعتبر اوزبورن أن معركة استعادة الموصل لن تكون سهلة، حيث أن مقاتلي التنظيم قد اعدوا أنفسهم جيدا ودعموا خطوط دفاعهم للتمسك بالمدينة وعدم الانسحاب منها.
إلى ذلك، أفاد مصدر في قيادة عمليات نينوى بأن 60 عائلة تمكنت من الهروب من مناطق سيطرة تنظيم (داعش) جنوب الموصل.
وقال المصدر إن «60 عائلة تمكنت من الهروب من مناطق سيطرة تنظيم (داعش)، جنوب الموصل، إلى المناطق التي يسيطر عليها لواء المشاة الـ72 التابع للفرقة الـ15 في الجيش العراقي».
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «قوات الجيش العراقي أمّنت وصول العوائل الهاربة إلى قضاء مخمور».